السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٤ - ومن كلام له عليه السلام في صفة النبي صلى الله عليه وآله
علم فستر، وبطن فخبر [١٥] وملك فقهر وعصي فغفر [وعبد فشكر [١٦]] وحكم فعدل [١٧] لم يزل ولن يزول " ليس كمثله شئ " [١٨] وهو [قبل كل شئ و] بعد كل شئ [١٩] رب متعزز بعزته [٢٠] متمكن بقوته [٢١] متقدس بعلوه متكبر بسموه، ليس يدركه بصر، ولم يحط به نظر، قوي منيع بصير سميع [٢٢] رؤف رحيم [٢٣].
عجز عن وصفه من يصفه، وضل عن نعته من يعرفه [٢٤].
[١٥] هذا هو الظاهر، وفي الكفاية: " ونظر فخبر ".
[١٦] بين المعقوفين من كتاب مطالب السئول.
[١٧] وبعده في مطالب السئول هكذا: " وتكرم وتفضل ".
[١٨] اقتباس من الآية (١١) من سورة الشورى.
[١٩] بين المعقوفين كان ساقطا عن شرح النهج.
[٢٠] وفي نسخة: " متفرد بعزته ".
[٢١] وفي المصباح: " متملك بقوته ".
[٢٢] وفي الكفاية: " وليس يحيط به نظر، قوي منيع بصير سميع حليم حكيم رؤف رحيم ".
[٢٣] وزاد بعده في المصباح: " عزيز ".
[٢٤] وفي مطالب السئول: " عجز عن وصفه من وصفه، وضل عن نعته من عرفه ".
وفي المصباح: " وضل في نعته ".