السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٦ - ومن كلام له عليه السلام في صفة النبي صلى الله عليه وآله
رحمة وتسليم، وبركه وتكريم [٣٢] من رب غفور رحيم قريب مجيب [٣٣].
وصيتكم معشر من حضرني بوصية ربكم [٣٤] وذكرتكم بسنة نبيكم، فعليكم برهبة تسكن قلوبكم وخشية تذري دموعكم، وتقية تنجيكم قبل يوم يبليكم ويذهلكم يوم يفوز فيه من ثقل وزن حسنته، وخف وزن سيئته [٣٥] ولتكن مسألتكم وتملقكم مسألة ذل وخضوع وشكر وخشوع، بتوبة ونزوع [٣٦] وندم ورجوع، وليغتنم كل مغتنم منكم [٣٧] صحته قبل سقمه، وشبيبته قبل هرمه، وسعته قبل فقره [٣٨] وفرغته قبل
[٣٢] وفي مطالب السئول: " عليه رحمة وتسليم وبركة وتعظيم وتكريم ".
[٣٣] وزاد في مطالب السئول بعده: " حليم ".
[٣٤] وفي الكفاية: " وصيتكم جميع من حضرني ".
وفي المصباح: " وصيتكم معشر من حضرني بتقوى من ربكم ".
[٣٥] وفي مطالب السئول: " وخف وزن خطيئته ".
[٣٦] وفي الكفاية: " ولتكن مسألتكم وملقكم - إلى أن قال -: وتوبة ونزوع ".
[٣٨] وفي المصباح: " وسعته قبل عدمه ".