السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٧ - ومن كلام له عليه السلام لما أخبر بخروج طلحة والزبير من مكة إلى البصرة (1)
وثب الناس على عثمان فقتلوه، ثم بايعوني ولم أستكره أحدا، وبايعني طلحة والزبير ولم يصبرا شهرا كاملا حتى خرجا إلى العراق ناكثين، اللهم فخذهما بفتنتهما للمسلمين.
ترجمة رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي الانصاري من كتاب الاستيعاب: ج ١، ص ١٧٦، وفي ط مصر بهامش الاصابة: ج ١، ص ٤٩٠، وقريب منه في كتاب الجمل ص ٢٣٣ بسندين، وكذلك قريبا منه رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار: [٢٢] من خطب النهج: ج ١، ص ٢٠٧ عن أبي الحسن المدائني.
عليه السلام إنما صبرت على غصب حقي ونهب سلطان ابن عمي وتحملت ما نالني من القوم من الوجع الشديد، تخفظا على اجتماع شمل المسلمين وبقاء الدين، وإبقاء للكفر على عدمه وزواله.
قال في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ١، ص ٤٤٥ ط ١، نقلا عن أبي الحسن البكالي: عن عثمان مؤذن بني قصي قال: صحبت عليا سنة كلها [كذا] ما سمعت منه براءة ولا ولاية، إلا أني سمعته يقول: من يعذرني من فلان وفلان، فانهما بايعاني طائعين غير مكرهين، ثم نكثا بيعتي من غير حدث أحدثته ! ! ثم قال: والله ما قوتل أهل هذه الآية بعد: " وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم " الآية.
وعن ابن مردويه، عن علي قال: والله ما قوتل أهل هذه الآية منذ أنزلت: " وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم " الآية.
وعن ابن أبي شيبة، عن حذيفة أنه قرء هذه الآية: " فقاتلوا أئمة الكفر " قال: ما قوتل أهل هذه الآية بعد.