السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٩ - ومن كلام له عليه السلام في صفة النبي صلى الله عليه وآله
لحمه [٥٣] وينشف دمه، ويرم عظمه [٥٤] حتى يوم حشره، فنشر من قبره حين ينفخ في صور.
ويدعى بحشر ونشور.
فثم بعثرت قبور، وحصلت سريرة صدور، وجئ بكل نبي وصديق وشهيد [٥٥] وتوحد للفصل [رب] قدير [٥٦] بعبده خبير بصير، فكم من زفرة تضنيه وحسره تنضيه [٥٧] في موقف مهول و [٥٨] ومشهد جليل بين يدي ملك عظيم، وبكل صغير وكبير عليم، فحينئذ يلجمه عرقه، ويحصره قلقه [٥٩] عثرته غير مرحومة، وصرخته غير مسموعة، وحجته غير مقبولة،
[٥٣] وفي نسخة: " يسحق برمته لحمه " ومثله في كفاية الطالب " وفي مطالب السئول: " وتسحق تربته لحمه ".
[٥٤] ومثله في مطالب السئول وكفاية الطالب، وفي المصباح: " ويدق عظمه ".
[٥٥] وزاد في كفاية الطالب ومطالب السئول: " ونطيق ".
وفي المصباح: " وشهيد منطيق ".
[٥٦] بين المعقوفين مأخوذ من المصباح وكفاية الطالب، وفي مطالب السئول: " وقعد لفصل حكه قدير ".
وفي المصباح: " وتولى لفضل (كذا) عبد رب قدير ".
وفي الكفاية: " وقعد للفصل رب قدير، بعبده بصير خبير، فكم من زفرة تعنيه، وحسرة تقصيه في موقف مهيل ".
[٥٧] يقال: " أضنى المرض فلانا إضناء ا ": أضعفه وأثقله.
و " أنضى البعير انضاءا ": هزله.
والثوب: أبلاء.
[٥٨] وفي مطالب السئول: " في موقف مهيل ".
[٥٩] وفي مطالب السؤل: " ويحفزه " وفي المحكي عنه " ويخفره ".