السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٠٤ - ومن كلام له عليه السلام في وصف خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسيرته الميمونة الجذابة إلى الله تعالى
ثلاث: [من] المراء والاكثار وما لا يعنيه [٣٥] وترك الناس من ثلاث: كان لا يذم أحدا ولا يعيره، ولا يطلب عثراته ولا عورته [٣٦] ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه، إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤسهم الطير [٣٧] فإذا سكت تكلموا، ولا يتنازعون عنده الحديث [٣٨] من تكلم أنصتوا له حتى يفرغ [٣٩] حديثهم عنده حديث أولهم [٤٠] يضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في مسألته ومنطقه [٤١] حتى أن كان أصحابه ليستجلبونهم، و [كان] يقول: إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فأرفدوه [٤٢]
[٣٥] قال في هامش دلائل النبوة: وفي بعض نسخ الشمائل: " والاكبار ".
[٣٧] كناية عن الهدوء والسكوت عن سكينة ووقار.
[٣٨] كلمة ": الحديث " غير موجودة في الطبقات والدلائل، وفي الانساب: " لا ينازعون عنده أحدا "، من تكلم أنصتوا حتى يفرغ من كلامه ".
[٣٩] ومثله في الطبقات والدلائل.
[٤٠] ومثله في لادئل النبوة، وفي الانساب والطبقات: " حديثهم عنده حديث أوليتهم ".
[٤١] أي إذا كان أحد يجفو في مسألته عته، ومنطقه له، يحلم صلى الله عليه وآله وسلم عنه ولا يغضبه ذلك، لرأفته وشفقته على الناس.
[٤٢] أي أعينوه على قضاء حاجته ليبلغ أمله ورجاءه.