السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٠٣ - ومن كلام له عليه السلام في وصف خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسيرته الميمونة الجذابة إلى الله تعالى
الاصوات، ولا تؤبن فيه الحرم [٢٨] ولا تنثى فلتاته [٢٩] [ترى جلساؤه] متعادلين متواصلين فيه بالتقوى متواضعين [٣٠] يوقرون [فيه] الكبير، ويرحمون [فيه] الصغير، ويؤثرون ذا الحاجة، ويحفظون الغريب [٣١].
[قال الحسين عليه السلام]: فقلت: فكيف كان سيرته في جلسائه ؟ فقال: كان دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب [٣٢] ولا فحاش ولا عياب ولا مداح [٣٣] يتغافل عما لا يشتهي فلا يؤيس منه [راجيه] ولا يخيب فيه مؤمليه [٣٤] قد ترك نفسه من
[٢٨] ومثله في الطبقات والدلائل، يقال: " أبنه بالسوء - من باب ضرب ونصر - أبنا ": عابه.
و " أبنه تأبينا ": عابه في وجهه.
[٢٩] وفي الانساب: " لا تؤتن فيه الحرم، ولا تنثى ".
وفي الدلائل: " ولا تنثني ".
[٣٠] بين المعقوفين أخذناه من أنساب الاشراف، وفيه هكذا: " ترى جلسائه يتفاضلون فيه بالتقوى متواضعين ".
وفي الطبقات والدلائل " متعادلين يتفاضلون فيه بالتقوى متواضعين ".
[٣١] وفي الدلائل: " ويؤثرون ذوي الحاجة، ويحفظون الغريب " وفي الطبقات، " ويوثرون ذا الحاجة، ويحفظون - أو يحوطون - الغريب ".
وفي الانساب: " ويؤثرون ذا الحاجة ويحوطون الغريب ".
[٣٢] الفظ: السئ الخلق الخشن الكلام: والصخاب: الكثير الصياح، شديد الضجيج.
[٣٣] ومثله في أنساب الاشراف، ولا يوجد قوله " ولا مداح " في الطبقات، وفي الدلائل: " ولا مزاح ".
[٣٤] وفي الطبقات: " يتغافل عما لا يشتهي، ولا يدنس منه ولا يجنب فيه ".
والظاهر ان الجملة الاخيرة مصحفة.
وفي الانساب: " يتغافل عما لا يشتهيه، ولا يؤيس منه ولا يجيب فيه ".
وفي هامش دلائل النبوة نقلا عن كتاب الشمائل ودلائل البيهقي: " ولا يؤيس منه راجيه ".