السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧٤ - ومن كلام له عليه السلام كلم به بعض أهل البصرة وقد أرسله قومه ليستعلم منه عليه السلام حقيقة ما يريده من أصحاب الجمل والناكثين
دم عثمان ؟ ! فانتشر هذا الكلام في عسكر أمير المؤمنين عليه السلام] [٤] قال ابن عباس: فأخبرت عليا بذلك، فقال لي اسكت يا ابن عباس: فوالله ليأتينا في هذين اليومين من الكوفة ستة آلاف وستمأة رجل [٥]، ولنغلبن أهل البصرة، ولنقتلن طلحة والزبير [٦].
طالب نزل بالدقاقة والله داقه بها [كذا] فهو بمنزلة الاشقر، إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر والسلام ".
فلما وصل الكتاب إلى حفصة استفزها الفرح والسرور، فدعت جواريها فأمرهن أن يغنين ويضربن بالدفوف، فجعلن يغنين ويقلن: شبهت الحميراء عليا في السفر بالفرس الاشقر إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر الخ.
وقريب منه في كتاب الجمل ص ١٤٩، و ٢٣٠، وكذلك في البحار: ج ٨ ص ٤١١ ط الكمباني، ورواه أيضا ابن أبي الحديد، في شرح المختار الاول من كتب النهج: ج ١٤، ص ١٣، ط مصر، عن أبي مخنف، والواقدي والمدائني مع زيادة أبيات في الموضوع لسهل بن حنيف الانصاري رحمه الله.
[٤] بين المعقوفات مأخوذ من الباب (٣٣) من الجزء الثاني من كتاب الملاحم والفتن، وقد سقط من المطبوع من كتاب الجمل ولا بد منه.
[٥] وفي رواية السليلي: " خمسة آلاف وستمائة أو خمس مائة - شك الاجلح " الخ.
وفي مروج الذهب: ج ٣ ص ٣٥٩: فسارا [اي الحسن عليه السلام وعمارا] عن الكوفة ومعهما من أهل الكوفة نحو من سبعة آلاف، وقيل ستة آلاف وخمسمائة وستون رجلا.
وما ذكره في الذيل رواه أيضا في الدر النظيم الورق ١١٥.
[٦] هذا هو الظاهر، وفي النسخة: " وليغلبن أهل البصرة، وليقتلن طلحة والزبير ".