السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧٢ - ومن كلام له عليه السلام كلم به بعض أهل البصرة وقد أرسله قومه ليستعلم منه عليه السلام حقيقة ما يريده من أصحاب الجمل والناكثين
تعقيب فيه لامير المؤمنين عليه السلام كرامة، ولاوليائه بشارة: قال محمد بن محمد بن النعمان: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا أبو عوانة موسى بن يوسف بن أسد، قال: حدثني عبد السلام بن عاصم، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل بن حبويه (كذا) قال: حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن ميسرة بن حبيب: عن المنهال بن عمرو، قال: أخبرني رجل من بني تميم، قال: كنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بذيقار ونحن نرى أنا سنختطف - (من القلة) - في يومنا فسمعته يقول: والله لنظهرن على هذه الفرقة، ولنقتلن هذين الرجلين - يعني طلحة والزبير [١] - ولنستبيحن عسكرهما.
قال التميمي: فأتيت عبد الله بن عباس فقلت له: أما ترى إلى ابن عمك
[١] قال أبو نعيم في ترجمة علي عليه السلام من حلية الاولياء: ج ١ / ٧٨: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن محمد الحمال، حدثنا أبو مسعود، حدثنا سهل بن عبد ربه، حدثنا عمرو بن ابي قيس، عن مطرف، عن المنهال بن عمرو، عن التميمي عن ابن عباس، قال: كنا نتحدث ان النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى علي سبعين عهدا لم يعهد إلى غيره.
ورواه أيضا في ترجمة أربد من تهذيب التهذيب: ج ٢ ص ١٩٧، عن الطبراني وكذلك في مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١١٣، وكذا في الحديث: (١٠٢٠) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق.
وانظر تعليق الحديث: (٥٠) من شواهد التنزيل: ج ١، ص ٤٠.
وفي كتاب سليم بن قيس، ص ١٨٩، أيضا ما يؤيد هذا.