السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠١ - ومن خطبة له عليه السلام خطبها عندما أنكر عليه قوم من المهاجرين تسويته بين الناس في الفيء
من خلق الله عندنا فضل إلا بطاعة الله وطاعة رسوله واتباع كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، هذا كتاب الله بين أظهرنا وعهد نبي الله وسيرته فينا، لا يجهلها إلا جاهل مخالف معاند عن الله عزوجل، يقول الله " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم [١٣ - الحجرات] فمن اتقى الله فهو الشريف المكرم المحب، وكذلك أهل طاعته وطاعة رسول الله [قال الله تبارك وتعالى] في كتابه: " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم " [٣١ - آل عمران: ٣].
وقال [الله تعالى]: " وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإن الله لا يحب الكافرين " [٢].
ثم صاح (عليه السلام) بأعلا صوته: يا معشر المهاجرين والانصار، ويا معاشر المسلمين،
[٢] كذا في النسخة، وفي الآية: " ٣٢ " من سورة آل عمران: " قال أطيعوا الله والرسول، فان تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ".
ولعل ما في المتن نقل منه عليه السلام بالمعنى، أو انه من خطأ الرواة أو الكتاب والناسخين.