السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٠١ - ومن كلام له عليه السلام في وصف خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسيرته الميمونة الجذابة إلى الله تعالى
في الناس، ويحسن الحسن ويقويه ويقبح القبيح ويهونه [١٦] معتدل الامر غير مختلف [١٧] لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا [١٨] [وكان] لكل حال عنده عتاد [١٩] و [كان] لا يقصر عن الحق ولا يجوزه [٢٠] [وكان] الذين يلونه من الناس خيارهم [وكان] أفضلهم عنده أعمهم نصيحة للمسلمين، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة [لهم].
قال: فسألته عن مجلسه [صلى الله عليه وآله وسلم] فقال: كان [رسول الله] صلى الله عليه وآله لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر، ولا يوطن الاماكن [٢١] وينهى عن
[١٦] وفي الطبقات والانساب والدلائل: " ويوهنه " (١٧) وفي الانساب: " مؤتلف الامر غير مختلفه ".
[١٨] ومثله في الدلائل وفي بعض النسخ من معاني الاخبار: " أو يملوا " (١٩) أي عدة وتهيؤ وجواب حاضر من غير تريث وانتظار.
[٢٠] ومثله في الطبقات الكبرى لابن سعد، أي كان صلى الله عليه وآله ملازما ومطابقا لا قاصرا ولا مقصرا، ولا متقدما ولا متأخرا.
وفي دلائل النبوة: " لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه ".
وفي أنساب الاشراف: " لا يقصر عن الحق ولا يجوز الدين، أفضل الناس عنده أعمهم نصيحة ".. (٢١) وفي الانساب، قال: وسألته عن مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال كان لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر الله، ولا يوطن الاماكن " الخ.