السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٠٢ - ومن كلام له عليه السلام في وصف خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسيرته الميمونة الجذابة إلى الله تعالى
إيطانها، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك، ويعطي كل جلسائه نصيبه [منه] [٢٢]، ولا يحسب من جالسه [٢٣] أن أحدا أكرم عليه منه، من جالسه [أو قاومه في حاجة [٢٤]] صابره حتي يكون هو المنصرف عنه، من سأله حاجة لم يرجع إلا بها أو بميسور من القول [٢٥] قد وسع الناس منه خلقه وصار لهم أبا، وصاروا عنده في الحق سواءا [٢٦] مجلسه مجلس حلم وحياء، وصدق وأمانة [٢٧] لا ترفع فيه
[٢٢] وفي الانساب " ويعطي كلا من جلسائه بنصيبه " وفي الطبقات والدلائل، " يعطى كل جلسائه بنصيبه ".
[٢٣] هذا هو الظاهر، وفي المطبوع من الاصل، " ولا يحسب من جلسائه ".
وفي الطبقات والدلائل: " لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه ".
وفي الانساب: " فلا يحسب جليسه ".
[٢٤] بين المعقوقين مأخوذ من الطبقات والدلائل، وقد سقط من النسخة المطبوعة حديثا "، من كتاب معاني الاخبار.
وقال في هامش دلائل النبوة: وفي الشمائل: " أو فاوضه ".
وفي الانساب: " من جالسه أو قارنه في حاجة سايره حتى يكون هو المنصرف ".
[٢٥] وفي الطبقات والانساب والدلائل: " ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول ".
[٢٦] ومثله في الدلائل، وفي بعض النسخ من كتاب المعاني " وصاروا عنده في الخلق سواءا ".
وفي الطبقات: " وصاروا في الحق عنده سواءا ".
وفي الانساب: " قد وسع الناس منه بسطه وخلقه فصار لهم أبا وصاروا عنده في الحق سواءا ".
[٢٧] ومثله في أنساب الاشراف، وهو أظهر مما في الطبقات والدلائل: " وصبر وأمانة ".