السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٠٦ - ومن كلام له عليه السلام في وصف خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسيرته الميمونة الجذابة إلى الله تعالى
يستفزه [٥٠] وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسن ليقتدى به [٥١] وتركه القبيح لينتهى عنه [٥٢] واجتهاده الرأي في صلاح أمته [٥٣] والقيام فيما جمع لهم خير الدنيا والآخرة [٥٤].
قال الصدوق - قدس الله نفسه: هذا آخر ما رواه عبدان.
وحدثنا أبو على أحمد بن يحي المؤدب، قال: حدثنا محمد بن [أبي] الهيثم الانباري قال: حدثنا عبد الله بن الصقر السكري أبو العباس، قال: حدثنا سفيان بن وكيع بن الجراح، قال: حدثني جميع بن عمير العجلي املاءا من كتابه، قال: حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة التميمي عن أبيه، عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال.
وذكر الحديث بطوله.
أقول: ورواه أيضا بالسند الثاني - المذكور هنا - في خاتمة الجزء الاول من كتاب عيون أخبار الرضا - عليه السلام - ص ٣٤٨، ثم قال: وقد رويت هذه الصفة عن مشايخ بأسانيد مختلفة قد أخرجتها في كتاب النبوة.. وقد أخرجت تفسيرها في كتاب معاني الاخبار.
يقال: استفزه الشئ استفزازا: استخفه.
أثاره وأزعجه.
[٥١] ومثله في الدلائل، وفي الطبقات: " أخذه بالحسنى ".
وفي الانساب: " وجمع ثلاثا: أخذه بالحسن ليقتدى به " الخ.
[٥٢] وفي الطبقات والانساب والدلائل: " ليتناهى عنه ".
وهو الظاهر.
[٥٣] وفي الطبقات والانساب: " واجتهاده الرأي فيما أصلح أمته والقيام فيما جمع لهم " ولكن في الانساب: " وجمع لهم ".
[٥٤] وفي الدلائل: " والقيام فيما يجمع لهم الدنيا والآخرة ".