السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٩٠ - ومن خطبة له عليه السلام خطبها بالبصرة بعد افتتحاحها بأيام (1)
النجف، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يخطب بالبصرة، بعد دخوله بأيام فقام إليه رجل الخ.
ثم ساق كلامه إلى قوله: " ويعذب من يشاء ".
وقال شيخ الطائفة (ره) في تلخيص الشافي: ج ١ ص ٢٧٤ ط النجف: والذي تظاهرت به الرواية، ونقلته أهل السيرة - من هذا الباب - من طرق مختلفة: أن أمير المؤمنين عليه السلام لما خطب بالبصرة، وأجاب عن مسائل شتى سئل عنها وأخبر بملاحم وأشياء تكون بالبصرة، قام إليه عمار بن ياسر رض الله عنه، فقال: يا أمير المؤمنين إن الناس يكثرون في أمر الفئ، ويقولون: من قاتلنا فهو وولده وماله لنا فئ.
وقام من بكر بن وائل رجل يقال له عباد الخ.
ثم ساق الكلام إلى قولهم له عليه السلام: أصاب الله بك الرشاد والسداد.
أقول: وأشار إليها أيضا في أواسط الباب الاخير من كتاب المسترشد، ص ١٦٢، وذكر قطعة منها كما تقدم، وقطعة من أولها رواها المجقق البحراني في شرح المختار (٩٩) من خطب النهج: ج ٣ ص ١٦، ورواها عنه في البحار: ج ٨ ص ٤٤٨ ط الكمباني في ذيل خطبة طويلة.
وأيضا أشار إلى الكلام - وذكر قسما منه مما مر تحت الرقم (٦٣) - في الحديث (٦٠٢) وتاليه من كتاب شواهد التنزيل الورق ١٠٤، وفي ط ١: ج ١، ص ٤٣٨ بسندين آخرين.
وأشار إلى هذه القضية - قبلهم جميعا - ابن أعثم الكوفي في ختام قصة الجمل، كما في المترجم من تاريخه ص ١٨٣، س ١٤، و ٣ عكسا، وفيه أن منذر بن الجارود العبدي سأله عن فتن آخر الزمان.
ومما تقدم تحت الرقم (٧٨) من التعليقات يعلم أن للكلام سندا ومصدرا آخر، بل قد علم من التعليقات أن اكثر فصوله مروي بطرق وأسانيد.