السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٣ - ومن كلام له عليه السلام في صفة النبي صلى الله عليه وآله
متنصل من خطيئته [٧] معترف بتوحيده [٨] [مستعيذ من وعيده [٩]] مؤمل منه مغفرة تنجيه، يوم يشغل عن فصيلته وبنيه [١٠].
ونستعينه ونسترشده ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه، وشهدت له شهود مخلص موقن [١١] وفردته تفريد مؤمن متيقن [١٢] ووحدته توحيد عبد مذعن [بأنه [١٣]] ليس له شريك في ملكه، ولم يكن له ولي في صنعه، جل عن مشير ووزير [١٤] وعن عون معين ونصير ونظير.
[٧] يقال: " تنصل إلى فلان من الجناية ": خرج وتبرأ عنده منها.
[٨] هذا هو الظاهر الموافق لنسخة مطالب السئول والكفاية والمصباح، وفي نسخة ابن الحديد: " متفرد بتوحيده ".
[٩] بين المعقوفين مأخوذ من كتاب مطالب السؤال.
[١٠] وفي مطالب السئول: " يوم يشغل كل عن فصيلته وبنيه ".
وفصيلة الرجل: (رهطه الادنون.
[١١] وفي مطالب السئول: " وشهدت له شهود عبد موقن.
" وفي الكفاية: " وشهدت له تشهد مخلص موقن.
" (١٢) هذ هو الظاهر، وفي نسخة: " مؤمن متقن ".
[١٣] بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
[١٤] وبعده في المصباح هكذا: " وتنزه عن مثل ونظير ".