السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٧٨ - ومن خطبة له عليه السلام في وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
نفس بما قدر الله لها من زيادة أو نقصان في أهل أو مال أو نفس، فإذا أصاب أحدكم النقصان في أهل أو مال أو نفس [ورآى لاخيه وغفيرة في أهل أو مال أو نفس فلا يكونن ذلك فتنة له] (٢) فإن المرء المسلم ما لم يغش دناءة يظهر تخشعا لها إذا ذكرت له، [ويغرى بها لئام الناس كان كالياسر] الفالج (٣) الذي ينتظر أول فوزة من قداحه توجب له المغنم، وتدفع عنه المغرم، وكذلك المرء المسلم البرئ من الخيانة إنما ينتظر إحدى الحسنيين: [إما داعي الله] فما عند الله خير له (٤) وإما رزقا من الله فإذا هو ذو أهل
$$$$
عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن (الامام) جعفر (الصادق عليه السلام) عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إن الرزق ينزل من السماء إلى الارض على عدد قطر المطر إلى كل نفس بما قدر لهم، ولكن لله فضول فاسألوا الله من فضله.
(٢) بين المعقوفين - عدا قوله: فلا يكونن ذلك فتنة له - مما يقتضيه السياق، وعبارة نسختي ابن عساكر منقوصة وملحونة.
(٣) بين المعقوفين مأخوذ من نهج البلاغة وغيره، وقد سقط من تاريخ دمشق، وذكره أيضا في مادة: " يسر " من النهاية، وقال: الياسر (مأخوذ) من اليسرة، وهو القمار، يقال: يسر الرجل ييسر، فهو يسر وياسر، والجمع أيسار.
(٤) بين المعقوفين مأخوذ من النهج وغيره، وقد سقط من نسخة ابن عساكر.