السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٦٨ - ومن كلام له عليه السلام في بيان ما تجرعه من الغصص بانتهاب حقه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله
وثبا على دأب الماضين قبلهما ليذهبا بحقي ويفرقا جماعة المسلمين عني [١].
الفصل [٢١] مما اختار من كلام أمير المؤمنين - عليه السلام - من كتاب الارشاد، ص ١٣٣، ط النجف.
[١] فائدة: قال أبو مخنف: فحدثنا الكلبي، عن أبي صالح، أن عليا عليه السلام لما نزل ذاقار، في قلة من عسكره صعد الزبير منبر البصرة فقال: ألا ألف فارس أسير بهم إلى علي فأبيته بياتا (أ) وأصبحه صباحا قبل أن يأتيه المدد ! ! فلم يجبه أحد، فنزل واجما وقال: هذه الفتنة التي كنا نحدث بها ! فقال له بعض مواليه: رحمك الله يا أبا عبد الله تسميها فتنة ثم تقاتل فيها ؟ ! ! فقال: ويحك والله إنا لنبصر ثم لا نصبر.
فاسترجع المولى ثم خرج في الليل فارا إلى علي عليه السلام فأخبره.
فقال: اللهم عليك به !.
شرح المختار الاول من كتب النهج لابن أبي الحديد: ج ١٤، ص ١٤، ورواه أيضا مسندا، عن أبي عمرو مولى الزبير، في تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٤٩١، ورواه أيضا في كتاب الجمل للشيخ المفيد (ره) ص ١٠٠، وكذلك في كتاب الغارات.