السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٦٣ - ومن كلام له عليه السلام قاله للمغيرة بن الاخنس
وخلصائه -: إنك والله لتكفن أو لتكفن، فإنه أقدر عليك منك عليه ! وإنما أرسل هؤلاء القوم من المسلمين إعزازا لتكون له الحجة عندهم عليك.
فقال له علي عليه السلام: يا ابن اللعين الابتر، والشجرة التي لا أصل لها ولا فرع، أنت تكفني ! فوالله ما أعز الله امرأ أنت ناصره، أخرج أبعد الله نواك [٣] ثم اجهد جهدك فلا أبقى الله عليك ولا على أصحابك إن أبقيتم.
شرح المختار: [١٣٥] من خطب النهج من ابن أبي الحديد: ج ٨ ص ٣٠٢.
وقريبا " منه جدا ذكره أحمد بن أعثم الكوفي في ترجمة عثمان من كتاب الفتوح: ج ٢ ص ١٦٥، ط ١.
[٣] النوى - كعصى -: الدار، فإذا قالوا: شطت نواهم، فمعناه: بعدت دارهم.
كذا نقله في المادة من تاج العروس نقلا عن القالي عن ابن دريد.
وقال في مجمع البحرين: النوى - بالفتح - البعد، ومنه حديث علي للمغيرة بن الاخنس: " أبعد الله نواك ".
[هو] من قولهم: بعدت نواهم: بعدوا بعدا شديدا.