السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٦ - ومن كلام له عليه السلام أجاب به الصديقة الكبرى سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهم لما رجعت إلى بيتها كئيبة البال، مكسورة القلب، باكية العين
الحديث السابع من المجلس (٣٨) من أمالي ابن الشيخ ص ٦٩، ط طهران، ومثله إلا في الفاظ معدودة في فصل: " ظلامة أهل البيت " من مناقب ابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٥١ ورواه في الاحتجاج ص ١٣٦، من ج ١، ط النجف، وجعله ذيل الخطبة الطويلة التي خطبتها سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها في المسجد بمحضر المهاجرين والانصار، وهذه الخطبة رواها جماعة كثيرة من الفريقين: الامامية وأهل السنة، المتقدمين منهم والمتأخرين، وروى قطعة منها الشيخ كمال الدين ابن ميثم البحراني (ره) في شرحه على المختار (٤٤) من كتب النهج: ج ٥ ص ١٠٥،.
وقال: وجدت هذه الخطبة عنها عليها السلام في المجلس الخامس من كتاب المنظوم والمنثور في كلام نسوان العرب من الخطب والشعر، وكان مؤلفه من متقدمي علماء العامة، والكتاب من خزانة المتوكل العباسي.
ورواها أيضا يوسف بن حاتم الشامي في كتاب الدر النظيم ص ١٤٥، من مخطوطات مكتبة العلامة الاميني مد ظله.