السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٠ - ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين طلحة والزبير
أعظم غناءا.
قال: فوالله ما أنا وأجيري هذا - وأومى بيده إلى الاجير الذي بين يديه [٤] - في هذا المال إلا بمنزلة واحدة ! ! ! قالا: جئنا [جئناك " خ "] لهذا وغيره.
قال: وما غير ؟ قالا: أردنا العمرة فأذن لنا.
قال: انطلقا فما العمرة تريدان، ولقد أنبئت بأمركما ورأيت مضاجعكما ! ! ! فمضيا.
وهو يتلو وهما يسمعان: " فمن نكث فإنما ينكث على نفسه، ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما [١٠ - الفتح: ٤٨].
الحديث الاول من باب قسمة الغنائم من كتاب الجهاد من دعائم الاسلام: ج ١.
ص ٣٨٤ ط مصر.
وقطعة منه رواها ابن شهر آشوب رحمه الله في مناقب آل أبي طالب: ج ١، ص ٣١٥، ورواها عنه في الحديث [٢٣] من الباب ١٠٧ من البحار: ج ٩ ص ٥٣٥ ط الكمباني، وفي ط الحديث: ج ٤١ ص ١١٦ وقريبا منه رواه أيضا القطب الراوندي رحمه الله في كتاب الخرائج كما في البحار: ج ٨ ص ٤١٥.
[٤] هذا كان في الاصل مؤخرا عن قوله: " إلا بمنزلة واحدة ".
وإنما قدمناء لانه أوفق.