السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٥١ - ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين السبط الاكبر الامام الحسن عليه السلام في بعض المكارم
قال: فما المجد ؟ قال، أن تعطي في العزم، وتعفو عن الجرم.
قال: فما العقل ؟ قال: حفظ القلب كلما استوعبته.
قال: فما الخرق ؟ قال: معازة المرء إمامه [٧] ورفعه عليه كلامه.
قال: فما حسن الثناء ؟ قال: إتيان الجميل وترك القبيح.
قال: فما الحزم ؟ قال: طول الاناة والرفق بالولاة.
قال: فما السفه ؟ قال، اتباع الدناة ومصاحبة الغواة.
قال: فما الغفلة ؟ قال: ترك [المصلح] وطاعة المفسد [٨] قال: فما الحرمان ؟ قال: تركك كل حظك وقد عرض عليك.
قال: فما المفسد ؟ قال: الاحمق في ماله المتهاون في عرضه.
ثم قال علي [عليه السلام]: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا استظهار أوفق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع
[٧] هذا هو المناسب لسيرة المترشحين من عند الله تبارك وتعالى لتأديب الناس وتربيتهم، وفي الاصل: " معازتك إمامك، ورفعك عليه كلامك.
والمعازة: الغلبة في الخطاب.
المعارضة في العزة.
[٨] هذا هو الظاهر، وفي الاصل: " تركك وطاعتك ".