السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٣٣ - ومن كلام له عليه السلام في بيان أفضل الخلق والبرية وأكرمهم عند الله تعالى
قال عمار بن ياسر: سمهم (لنا) يا أمير المؤمنين فلنعرفنهم (كذا).
قال (عليه السلام): إن أفضل الناس يوم يجمع الله الخلق الرسل، وإن من أفضل الرسل محمدا عليهم الصلاة والسلام، ثم إن أفضل كل أمة بعد نبيها وصي نبيها حتى يدركه نبي، وإن أفضل الاوصياء وصي محمد عليهما الصلاة، ثم إن أفضل الناس بعد الاوصياء الشهداء، وإن أفضل الشهداء حمزة وجعفر بن أبي طالب ذا جناحين يطير بهما مع الملائكة، لم يحل بحليته أحد من الآدميين في الجنة، شئ شرفه الله به، والسبطان الحسنان سيدا شباب أهل الجنة، والمهدي يجعله الله من أحب منا أهل البيت.
ثم قال (عليه السلام): أبشروا [أبشروا، أبشروا] إن [٧] " من يطع الله
الاول - وما رواه ابن عساكر في ترجمة الامام الحسن والحسين عليهما السلام من تاريخ دمشق: ج ١٢، ص ٣٣ / أو ١٢٠ وج ١٣ - ونقله عنه في كفاية الطالب ص ٤١٩ - وأرسطها ما رواه في الحديث (١٥٣) من ترجمة الامام الحسن عليه السلام من المعجم الكبير: ج ١ الورق ٥٠ وكذلك في كتاب ذخائر العقبى ص ١٣٠، ورواه أيضا في ثمرات الاسفار: ج ٢ ص ٣٢ عن أمالي أبي سعد الماليني وأخصرها ما رواه في عنوان: " أخبار الطالبيين " تحت الرقم (٧) من كتاب اليتيمة الثانية من العقد الفريد: ج ٣ ص ٢٧٦ ط ٢.
[٧] وفي النسخة هكذا: ثم قال " أبشروا - ثلاثا - " الخ.