السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٦ - ومن خطبة له عليه السلام خالية من النقط
- إلى آخرها -.
ثم ارتجل [عليه السلام] خطبة أخرى من غير النقط [٢] التي أولها: الحمد لله أهل الحمد ومأواه، وله أوكد الحمد وأحلاه، وأسرع الحمد وأسراه وأطهر الحمد وأسماه [٣] وأكرم الحمد وأولاه.
إلى آخرها.
[قال:] وقد أوردتهما في [كتاب] المخزون المكنون [٤].
آخر عنوان: " المسابقة بالعلم " من مناقب آل أبي طالب: ج ٢ ص ٤٨ ط قم، ورواها عنه في آخر الباب [٩٣] - وهو باب علمه وان النبي علمه ألف باب - من البحار: ج ٩ ص ٤٦٤ ط الكمباني.
ورواها عنه في آخر مقدمة شرح نهج البلاغة المسمى بمنهاج البراعة: ج ١، ص ٢١٥ ط ٢، ورواها عنه، وعن كتاب الصراط المستقيم في الحديث (٤٣٢ و ٤٥٧) من الباب الحادي عشر، من كتاب اثبات الهداة: ج ٥ ص ٦١ و ٧٢.
[٢] وهذه الخطبة غير الخطبة التي هي أيضا خالية من النقط ونسبها المتأخرون إليه عليه السلام وذكرها في آخر ترجمة نهج البلاغة للمفسر الشهير ملا فتح الله الكاشاني ص ٦١٤ وذكرها أيضا بعض من تأخر عنه، ولما لم ينهض لحجيتها وإثبات صدورها مصدر وثيق، ما أدرجناها في كتابنا هذا.
[٣] أسرى الحمد: أفخره وأعلاه.
وأسمى الحمد: أرفعه وأحسنه.
[٤] إن كتاب المخزون المكنون - كأكثر آثار المتقدمين من علمائنا - مما أباده صروف الزمان، وضن بإراءته وجعله في متناول ذويه وأهليه الدهر الخوان، فمن دلنا على مظان وجوده بحيث يصدقه قرائن الاحوال - فله دورة كاملة من كتابنا هذا.
ومن أرشدنا إلى الخطبة بكمالها من مصدر وثيق وكتب بها إلينا، فله خمس دوراة من كتابنا - وماله عند الله فهو أجزل وأتم - ومن دلنا على كتاب المكنون المخزون فله عشرون دورة من كتابنا، ومن كتبه وأهدى نسخته إلينا فله علي مأة دينار.