السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٣ - ومن كلام له عليه السلام في صفة النبي صلى الله عليه وآله
شرح غريب كلامه عليه السلام من الباب الثالث من نهج البلاغة قبل المختار [٢٦٧] منه، من شرح ابن أبي الحديد: ج ١٩ ص ١٤٠، وفي ط ج ٥ ص ص ٣٥٩، ونقلها أيضا في آخر النوع الخامس - وهو باب خطبه عليه للسلام - من كتاب مطالب السئول ص ١٧٣، ط النجف ورواها أيضا في الباب الثاني - بعد المأة - من كفاية الطالب ص ٣٩٣ وقال: أخبرنا المعمر أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن أبي الحسن الشيخ الصالح البغدادي بجامع دمشق سنة أربع وثلاثين وستمأة - عن عبد الوهاب بن محمد بن الحسين المالكي الصابوني، أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال - في رجب سنة ٤٣٧ - قال: قرأت على أبي الحسين أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح - سنة ٣٨٨ في منزله - قلت له: حدثكم أبو السمارى [٧٧] حدثني أبو عوسجة سلمة بن عرفجة - باليبرين من اليمن - قال،: حدثني أبي عرفجة بن عرفطة، قال: حدثني أبو الهراش جري بن كليب، حدثني هشام بن محمد بن السائب الكلبي، قال: حدثني أبي، عن أبي صالح قال: جلس جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتذاكرون، فتذاكروا الحروف وأجمعوا أن الالف أكثر دخولا في الكلام من سائر الحروف، فقام مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فخطب هذه الخطبة على البديهة فقال صلوات الله وسلامه عليه: " حمدت وعظمت من
[٧٦] ورواها - إشارة - عنه وعن ابن أبي الحديد، في الحديث (٣٧٢) من الباب (١١) من إثبات الهداة: ج ٥: ص ٣٣ وله (ره) كلام في معناه ما نظمه فيه ص ١١١، قال: وخطبة خالية من الالف * بديهة وذاك حرف قد عرف من معجزاته لمن أفاقا * نهج البلاغة الذي قد فاقا فهل رأيت قبله أو بعده * من قال مثله ونال سعده (٧٧) كذا في النسخة، وفي المحكي عنه: " القماري ".