السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٨٨ - ومن خطبة له عليه السلام خطبها بالبصرة بعد افتتحاحها بأيام (1)
قال: بمنزلة فتنة [إلى أن] ينقذهم الله بنا أهل البيت عند ظهورنا للسعداء من أولي الالباب، إلا أن يدعوا الصلاة ويستحلوا الحرام في حرم الله، فمن فعل ذلك منهم فهو كافر.
يا علي بنا فتح الله الاسلام وبنا يختمه [و] بنا أهلك الاوثان ومن يعبدها، وبنا يقصم كل جبار وكل منافق، حتى إنا لنقتل في الحق مثل من قتل في الباطل.
يا علي إنما مثل هذه الامة مثل حديقة أطعم منها فوجا عاما، ثم فوجا عاما [كذا] فلعل آخرها فوجا أن يكون أثبتها أصلا وأحسنها فرعا وأحلاها جنى [٧٩] وأكثرها خيرا، وأوسعها عدلا، وأطولها ملكا.
آخرها فوجا أن يكون أثبتها أصلا وأحسنها فرعا وأمدها ظلا وأحلاها جنا وأكثرها خيرا وأوسعها عدلا وأطولها ملكا، إنما مثل هذه الامة كمثل الغيث لا يدرى أوله خير أم أخره، وبعد ذلك نتج الهرج [كذا] لست منه وليس مني ".
[قال:] إلى آخر الخطبة.
[٧٩] الجنى - كعصى -: كل ما يجنى من ثمر أو ذهب أو عسل، والجمع: أجناء، وأجن، يقال: " جنى الثمرة - من باب رمى - جنيا وجنى " كرميا وعصى -: تناوله من شجرته.