السعادة
(١)
ومن خطبة له عليه السلام خطبها بمحضر النبي صلى الله عليه وآله، والمهاجرين والانصار، لما خطب من النبي سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
١٧ ص
(٢)
ومن كلام له عليه السلام
٢٣ ص
(٣)
ومن كلام له عليه السلام بين فيه تفانيه في سبيل رسول الله، ووراثته وولايته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه أحق به من جميع الجهات
٢٦ ص
(٤)
ومن كلام له عليه السلام في نعت رسول الله صلى الله عليه وآله جسما وبدنا
٢٩ ص
(٥)
ومن كلام له عليه السلام لما أمر الصديقة الكبرى فاطمة بإيثار الاسير السائل على أنفسهم وإعطاء فطورهم له
٣٢ ص
(٦)
ومن كلام له عليه السلام
٣٣ ص
(٧)
ومن كلام له عليه السلام قاله وهو على قبر رسول الله صلى الله عليه وآله ساعة دفنه
٣٧ ص
(٨)
ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم
٣٨ ص
(٩)
ومن كلام له عليه السلام لما بلغه احتجاج أبي بكر وأصحابه على الانصار لاستحقاقهم الخلافة دون الانصار بأنهم من قريش ومن شجرة رسول الله
٣٩ ص
(١٠)
ومن كلام له عليه السلام كان يقوله عندما يزور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويقف على قبره
٤٠ ص
(١١)
ومن خطبة له عليه السلام لما أشير عليه للقيام بإحقاق حقه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وجهز
٤١ ص
(١٢)
ومن كلام له عليه السلام لما جاؤا به ملببا ليبايع أبا بكر (1)
٤٤ ص
(١٣)
ومن كلام له عليه السلام أجاب به الصديقة الكبرى سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهم لما رجعت إلى بيتها كئيبة البال، مكسورة القلب، باكية العين
٦٤ ص
(١٤)
ومن كلام له عليه السلام أجاب به عمه العباس بن عبد المطلب
٦٧ ص
(١٥)
ومن كلام له عليه السلام لما هاج به الحزن بعد دفن بضعة المصطفى فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليهم
٧٠ ص
(١٦)
ومن كلام له عليه السلام في صفة النبي صلى الله عليه وآله
٧٤ ص
(١٧)
ومن خطبة له عليه السلام خالية من النقط
٩٥ ص
(١٨)
ومن كلام له عليه السلام في وصف خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسيرته الميمونة الجذابة إلى الله تعالى
٩٧ ص
(١٩)
ومن كلام له عليه السلام أجاب به عمر بن الخطاب لما استشاره في حرب الفرس
١٠٨ ص
(٢٠)
ومن كلام له عليه السلام وعظ به عمر بن الخطاب، لما سأله أن يعظه
١١٠ ص
(٢١)
ومن كلام له عليه السلام لما أغرم بعض الولاة عماله وشاطرهم أموالهم
١١٢ ص
(٢٢)
ومن كلام له عليه السلام قاله للعباس وبني هاشم لما أوصى عمر بالشورى
١١٣ ص
(٢٣)
ومن كلام له عليه السلام قاله لسعد بن أبي وقاص في يوم الشورى
١١٥ ص
(٢٤)
ومن خطبة له عليه السلام في يوم الشورى
١١٦ ص
(٢٥)
ومن كلام له عليه السلام قاله على سبيل الاحتجاج على أصحاب الشورى
١٢٧ ص
(٢٦)
ومن كلام له عليه السلام في معنى ما تقدم
١٣٦ ص
(٢٧)
ومن كلام له عليه السلام قاله لعبد الرحمان بن عوف في يوم الشورى
١٤٣ ص
(٢٨)
ومن كلام له عليه السلام قاله لعبد الرحمان بن عوف لما بايع عثمان
١٤٤ ص
(٢٩)
ومن كلام له عليه السلام في بث الشكوى والتظلم من قريش
١٤٥ ص
(٣٠)
ومن كلام له عليه السلام قاله لعثمان لما تمحل في درء الحد
١٤٦ ص
(٣١)
ومن خطبة له عليه السلام خطبها في زواج بعض بني أمية
١٤٧ ص
(٣٢)
ومن كلام له عليه السلام في تقريع آل أمية، والاشارة إلى هوان شأنهم
١٥١ ص
(٣٣)
ومن كلام له عليه السلام في وجوب التجنب عن ورد بني أمية
١٥٢ ص
(٣٤)
ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم
١٥٣ ص
(٣٥)
ومن كلام له عليه السلام قاله لابي ذر الغفاري رحمه الله حين سفّره مروان بأمر عثمان إلى الربذة
١٥٦ ص
(٣٦)
ومن كلام له عليه السلام قاله لعثمان لما أراد أن يسفّر عمار بن ياسر رضوان الله عليه
١٦١ ص
(٣٧)
ومن كلام له عليه السلام قاله للمغيرة بن الاخنس
١٦٢ ص
(٣٨)
ومن كلام له عليه السلام قاله لعثمان في حوار جرى بينهما
١٦٤ ص
(٣٩)
ومن كلام له عليه السلام قاله لعثمان لما اضطرب أمره
١٦٥ ص
(٤٠)
ومن كلام له عليه السلام قاله لعثمان لما التمس منه المهاجرون أن يأتي عثمان ويخوفه بالله
١٦٦ ص
(٤١)
ومن كلام له عليه السلام فيما يتحمله مروان في مستقبل الزمان
١٦٨ ص
(٤٢)
ومن كلام له عليه السلام يخبر فيه أيضا عما سيجرمه مروان وبنوه إلى الامة الاسلامية
١٦٩ ص
(٤٣)
ومن كلام له عليه السلام بين فيه أيضا عن إجرام مروان وبنيه في غابر الزمان
١٧٠ ص
(٤٤)
ومن كلام له عليه السلام قاله لعثمان لما صرفه مروان عما قاله على المنبر، من التوبة وإحقاق الحقوق
١٧٢ ص
(٤٥)
ومن كلام له عليه السلام قاله لرجل جاء إليه يستشفع به إلى عثمان
١٧٣ ص
(٤٦)
ومن كلام له عليه السلام كلم به بني أمية
١٧٤ ص
(٤٧)
ومن كلام له عليه السلام لما قيل له قتل عثمان
١٧٥ ص
(٤٨)
ومن خطبة له عليه السلام لما صعد المنبر بعد قتل عثمان
١٧٦ ص
(٤٩)
ومن خطبة له عليه السلام خطبها بعد قتل عثمان حين بايعه الناس
١٧٧ ص
(٥٠)
ومن خطبة له عليه السلام في المعنى المتقدم أيضا
١٧٩ ص
(٥١)
ومن خطبة له عليه السلام لما بايعه الناس بعد قتل عثمان
١٨٤ ص
(٥٢)
ومن خطبة له عليه السلام لما بايعه الناس بعد قتل عثمان
١٨٨ ص
(٥٣)
ومن كلام له عليه السلام قاله حين تخلف عن بيعته عبد الله بن عمر، وسعد بن أبي وقاص، ومحمد بن مسلمة، وحسان بن ثابت، وأسامة بن زيد، على ما رواه الشعبي (1)
١٩٦ ص
(٥٤)
ومن خطبة له عليه السلام في بيان تساوي الناس في الحكم والقسم كتساويهم في الانتساب إلى آدم
١٩٨ ص
(٥٥)
ومن خطبة له عليه السلام خطبها عندما أنكر عليه قوم من المهاجرين تسويته بين الناس في الفيء
٢٠٠ ص
(٥٦)
ومن خطبة له عليه السلام لما طلب منه بعض الاشراف التفضيل لهم في العطاء
٢٠٧ ص
(٥٧)
ومن كلام له عليه السلام في تنبيه الناس بأن الفئ يقسم بينهم بالسوية وأنه لا يفضل شريفا على وضيع
٢١٢ ص
(٥٨)
ومن كلام له عليه السلام قاله في بعض خطبه
٢١٤ ص
(٥٩)
ومن كلام له عليه السلام في البراءة عن دم عثمان والممالات عليه
٢١٥ ص
(٦٠)
ومن كلام له عليه السلام قاله لمروان وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة
٢١٦ ص
(٦١)
ومن كلام له عليه السلام أجاب به جماعة عثمانية حين سألوه عن عثمان أقتل ظالما أو مظلوما ؟!!
٢١٨ ص
(٦٢)
ومن خطبة له عليه السلام خطبها بعدما بويع له بخمسة أيام (1)
٢٢٠ ص
(٦٣)
ومن خطبة له عليه السلام خطبها بعد استخلافه بستة أيام
٢٢٤ ص
(٦٤)
ومن كلام له عليه السلام قاله للمغيرة بن شعبة لما أشار إليه بإمضاء إمارة معاوية وتوليته الشام
٢٢٦ ص
(٦٥)
ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين طلحة والزبير
٢٢٨ ص
(٦٦)
ومن كلام له عليه السلام في الدعاء على طلحة والزبير (1)
٢٣١ ص
(٦٧)
ومن كلام له عليه السلام لما بلغه أن طلحة والزبير لم يلقيا في مسيرهما إلى مكة أحدا إلا وقالا له ليس لعلي في أعناقنا بيعة وإنما بايعناه مكرهين !!!
٢٣٢ ص
(٦٨)
ومن كلام له عليه السلام قاله عند نكث طلحة والزبير بيعته في مسيرهما إلى مكة للاجتماع مع عائشة في التأليب عليه
٢٣٣ ص
(٦٩)
ومن كلام له عليه السلام لما أخبر بخروج طلحة والزبير من مكة إلى البصرة (1)
٢٣٦ ص
(٧٠)
ومن خطبة له عليه السلام لما سار طلحة والزبير وعائشة ومن معهم نحو البصرة (1)
٢٣٨ ص
(٧١)
ومن خطبة له عليه السلام في الشكاية عمن تقدمه والدعاء على طلحة والزبير
٢٤١ ص
(٧٢)
ومن كلام له عليه السلام لما سمع عمار بن ياسر يراجع مغيرة بن شعبة ويحثه على النهوض مع أمير المؤمنين عليه السلام
٢٤٤ ص
(٧٣)
ومن خطبة له عليه السلام حين نهض إلى البصرة كي يرد الناكثين عن بغيهم ويحافظ على جماعة المسلمين
٢٤٦ ص
(٧٤)
ومن خطبة له عليه السلام خطبها في الزبدة لما اجتمع إليه حجاج العراق ليسمعوا من كلامه
٢٤٩ ص
(٧٥)
ومن كلام له عليه السلام أجاب به ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله
٢٥٢ ص
(٧٦)
ومن كلام له عليه السلام أجاب به أيضا السبط الاكبر الامام المجتبى عليه السلام
٢٥٥ ص
(٧٧)
ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم
٢٥٦ ص
(٧٨)
ومن خطبة له عليه السلام لما أراد أن يظعن من الربذة إلى البصرة
٢٥٧ ص
(٧٩)
ومن كلام له عليه السلام في بيان ابتلائه بأشد الخصوم
٢٥٩ ص
(٨٠)
ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين عبد الله بن خليفة وفيه بيان نزعة أبي موسى الاشعري
٢٦٢ ص
(٨١)
ومن كلام له عليه السلام قاله لما قدم عليه بذيقار عامله على البصرة عثمان بن حنيف الانصاري رحمه الله
٢٦٦ ص
(٨٢)
ومن كلام له عليه السلام في بيان ما تجرعه من الغصص بانتهاب حقه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله
٢٦٧ ص
(٨٣)
ومن كلام له عليه السلام كلم به بعض أهل البصرة وقد أرسله قومه ليستعلم منه عليه السلام حقيقة ما يريده من أصحاب الجمل والناكثين
٢٦٩ ص
(٨٤)
ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم، مع تذييله بتقريض النافرين للجهاد من أهل الكوفة
٢٧٦ ص
(٨٥)
ومن خطبة له عليه السلام لما قدم إليه ابنه الحسن عليه السلام مع فرسان أهل الكوفة
٢٧٨ ص
(٨٦)
ومن خطبة له عليه السلام خطبها أيضا بذيقار
٢٨٢ ص
(٨٧)
ومن خطبة له عليه السلام وقد نفر من " ذي قار" متوجها إلى البصرة
٢٨٨ ص
(٨٨)
ومن كلام له عليه السلام قاله لابن العباس ليبلغه الزبير احتجاجا عليه
٢٩٢ ص
(٨٩)
ومن خطبة له عليه السلام في بث الشكوى عن الناكثين ثم تهديدهم ثم الحث على قتالهم ثم الدعاء عليهم
٢٩٥ ص
(٩٠)
ومن كلام له عليه السلام قاله للحارث بن حوط الليثي
٢٩٨ ص
(٩١)
ومن خطبة له عليه السلام لما أصر الناكثون على الشقاق وآذنوه بالحرب
٣٠٠ ص
(٩٢)
ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم
٣٠٣ ص
(٩٣)
ومن كلام له عليه السلام قاله لابن عباس كي يبلغه إلى طلحة والزبير
٣٠٥ ص
(٩٤)
ومن كلام له عليه السلام أيضا في معنى ما تقدم
٣٠٦ ص
(٩٥)
ومن كلام له عليه السلام كلم به الزبير في معركة الحرب وهو حاسر والزبير دارع
٣٠٨ ص
(٩٦)
ومن كلام له عليه السلام حين برز في قميصه غير دارع وأصحاب الجمل يرمون أصحابه
٣١٠ ص
(٩٧)
ومن خطبة له عليه السلام حين جمع أصحابه بالبصرة وحرضهم على الجهاد
٣١٢ ص
(٩٨)
ومن خطبة له عليه السلام في يوم الجمل قبل اشتباك الحرب
٣١٤ ص
(٩٩)
ومن كلام له عليه السلام حين قيل له إن هذه الحرب من أعظم الفتن ! ! !
٣١٦ ص
(١٠٠)
ومن كلام له عليه السلام لما وضع رأسه في معركة الحرب على قربوس سرجه يخفق نعاسا !!!
٣١٧ ص
(١٠١)
ومن كلام له عليه السلام لما رد الراية إلى ابنه محمد بن الحنفية وحرضه على الجلاد
٣١٨ ص
(١٠٢)
ومن كلام له عليه السلام قاله لعائشة لما وقف عليها بعد سقوط جملها ووقوع هودجها على الارض
٣١٩ ص
(١٠٣)
ومن كلام له عليه السلام حين قتل طلحة وانقض جمع أهل البصرة
٣٢٠ ص
(١٠٤)
ومن خطبة له عليه السلام خطبها بالبصرة لما افتتحها
٣٢٢ ص
(١٠٥)
ومن خطبة له عليه السلام لما فرغ من حرب الناكثين البغاة
٣٢٣ ص
(١٠٦)
ومن خطبة له عليه السلام في تقريع أهل البصرة، ثم تقريضها
٣٢٥ ص
(١٠٧)
ومن كلام له عليه السلام لما التمس منه جماعة من جيشه تقسيم ذراري أهل البصرة وأموالهم ونسائهم بين المجاهدين
٣٢٨ ص
(١٠٨)
ومن كلام له عليه السلام في بيان أفضل الخلق والبرية وأكرمهم عند الله تعالى
٣٣٠ ص
(١٠٩)
ومن كلام له عليه السلام في بيان أخص صفات مروان، وما تقاسي الامة الاسلامية من أبنائه!!!
٣٣٥ ص
(١١٠)
ومن كلام له عليه السلام قاله لجمع من المنهزمين في يوم الجمل بالبصرة وفيهم مروان بن الحكم
٣٣٧ ص
(١١١)
ومن كلام له عليه السلام في إظهار التبرم عما صنعته الامة، وانهم لو عملوا بما أوجب الله عليهم واختاروا من اختاره الله لسادوا على العالمين
٣٣٩ ص
(١١٢)
ومن كلام له عليه السلام وقد دخل على الربيع بن زياد الحارثي عائدا له (1) والكلام يجب أن يكتب بماء الحياة!!!
٣٤١ ص
(١١٣)
ومن كلام له عليه السلام كلم به الحسن البصري وأهل البصرة
٣٤٤ ص
(١١٤)
ومن خطبة له عليه السلام في التحذير عن الدنيا، والاغترار بها
٣٤٩ ص
(١١٥)
ومن كلام له عليه السلام في نعت الدنيا ومدحها
٣٥٢ ص
(١١٦)
ومن خطبة له عليه السلام خطبها بالبصرة بعد افتتحاحها بأيام (1)
٣٥٨ ص
(١١٧)
ومن كلام له عليه السلام في شهادة الصحف الالهية بأنه على منهاج الشريعة علما وعملا
٣٩١ ص
(١١٨)
ومن كلام له عليه السلام في نعت المخلصين من أصحابه
٣٩٣ ص
(١١٩)
ومن كلام له عليه السلام بين فيه علل إنحراف أم المؤمنين عنه عليه السلام
٣٩٨ ص
(١٢٠)
ومن كلام له عليه السلام على منبر البصرة
٤٠٥ ص
(١٢١)
ومن كلام له عليه السلام قاله في خطبة له على منبر البصرة
٤٠٧ ص
(١٢٢)
ومن خطبة له عليه السلام لما استعمل عبد الله بن العباس على البصرة
٤٠٩ ص
(١٢٣)
ومن كلام له عليه السلام قاله لعبد الله بن العباس لما استخلفه على البصرة وأراد أن يظعن منها
٤١٠ ص
(١٢٤)
ومن كلام له عليه السلام قاله في بعض خطبه
٤١١ ص
(١٢٥)
ومن كلام له عليه السلام قاله لاهل البصرة لما أراد أن يرتحل عنهم
٤١٣ ص
(١٢٦)
ومن كلام له عليه السلام لما أشرف على الكوفة
٤١٥ ص
(١٢٧)
ومن خطبة له عليه السلام لما ورد الكوفة قادما من البصرة
٤١٧ ص
(١٢٨)
ومن كلام له عليه السلام لما قدم عليه أهل السواد للتهنئة
٤٢٢ ص
(١٢٩)
ومن خطبة له عليه السلام لاول جمعة نزل الكوفة وصلى بها
٤٢٧ ص
(١٣٠)
ومن كلام له عليه السلام قاله لرسله لما رجعوا من عند معاوية وأبلغوه ما قاله معاوية
٤٣٠ ص
(١٣١)
ومن كلام له عليه السلام قاله لجرير بن عبد الله البجلي
٤٣٢ ص
(١٣٢)
ـ 134 ـ
٤٣٣ ص
(١٣٣)
ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين مالك بن الحارث رحمه الله لما أراد أن يوجه جريرا إلى معاوية
٤٣٣ ص
(١٣٤)
ومن كلام له عليه السلام مع نوف البكالي وهو ضيف له (1)
٤٣٦ ص
(١٣٥)
ومن كلام له عليه السلام مع مولاه نوف بن فضالة - أو عبد الله - البكالي (1)
٤٣٩ ص
(١٣٦)
ومن كلام له عليه السلام مع نوف البكالي الشامي (1)
٤٤٦ ص
(١٣٧)
ومن كلام له عليه السلام في نعته شيعته والمتمسكين بولايته
٤٤٩ ص
(١٣٨)
ومن كلام له عليه السلام في صفة المتقين ونعت الكملين من شيعته، وهو من غرر كلمه عليه السلام المروية من طرق ووجوه كثيرة (1)
٤٥٣ ص
(١٣٩)
ومن كلام له عليه السلام
٤٦٥ ص
(١٤٠)
ومن خطبة له عليه السلام في مدح النبي والائمة صلوات الله عليهم أجمعين
٤٦٨ ص
(١٤١)
ومن كلام له عليه السلام في بيان عظمة الله وكبريائه واتصافه بالمجد والجلال، وتنزيهه عن النقائص
٤٧٤ ص
(١٤٢)
ومن خطبة له عليه السلام في وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤٧٧ ص
(١٤٣)
ومن كلام له عليه السلام في التحذير عن اتباع الهوى وطول الامل
٤٨٠ ص
(١٤٤)
ومن كلام له عليه السلام في بيان أعجب ما اشتملت عليه خلقة الانسان وقد بينه في بعض خطبه (1)
٤٨٢ ص
(١٤٥)
ومن كلام له عليه السلام أجاب به عبد الرحمان بن أبي ليلى الفقيه
٤٨٥ ص
(١٤٦)
ومن كلام له عليه السلام في تقسيم الذنوب إلى المغفور ومرجو الغفران وغير المغفور
٤٨٨ ص
(١٤٧)
ومن كلام له عليه السلام في تقسيم الناس إلى ثلاثة أصناف وتقريض العلم والعلماء
٤٩١ ص
(١٤٨)
ومن خطبة له عليه السلام في يوم الجمعة
٤٩٩ ص
(١٤٩)
ومن خطبة له عليه السلام في يوم الفطر (1)
٥٠٩ ص
(١٥٠)
ومن خطبة له عليه السلام في يوم الاضحى
٥١٦ ص
(١٥١)
ومن كلام له عليه السلام أجاب به من سأله أن ينعت له البارئ تعالى شأنه
٥٢٥ ص
(١٥٢)
ومن خطبة له عليه السلام لما قضى بقضية كرهها المقضي عليه فشكى إليه عليه السلام من قضائه عليه
٥٢٨ ص
(١٥٣)
ومن كلام له عليه السلام قاله في بعض خطبه
٥٣٤ ص
(١٥٤)
ومن كلام له عليه السلام أجاب به بعض اليهود
٥٣٥ ص
(١٥٥)
ومن كلام له عليه السلام أجاب به بعض اليهود
٥٣٧ ص
(١٥٦)
ومن خطبة له عليه السلام في بيان علوه تبارك وتعالى عن نعت المخلوقين، ودلالة الممكنات على علم بارئها وحكمته وغناه وقدرته وقدمه ودوامه
٥٣٩ ص
(١٥٧)
ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين السبط الاكبر الامام الحسن عليه السلام في بعض المكارم
٥٤٩ ص
(١٥٨)
ومن خطبة له عليه السلام في بيان عظمة الله تبارك وتعالى وما له من صفات الجمال والجلال (1)
٥٥٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص

السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٥٢ - ومن كلام له عليه السلام في وجوب التجنب عن ورد بني أمية

 

- ٣٥ -

ومن كلام له عليه السلام في وجوب التجنب عن ورد بني أمية

قال المحاملي: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال،: حدثنا غسان، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن الاعمش، عن عمرو بن مرة عن شقيق بن سلمة، قال: سمعت عبد الرحمان ابن خنيس (كذا) قال: لما قدم سعيد بن العاص المدينة بعث معي بمال وكسوة إلى علي [بن أبي طالب] وقال لي: قل له: لم يأت أحد من أهل الغائط [كذا] ما أتاك إلا أمير المؤمنين [يعني عثمان] فقال علي [عليه السلام]: لشد ما يحظر علي بنو أمية تراث محمد صلى الله عليه وسلم، والله لئن بقيت لهم لانفضنهم نفض الكراع أذن الشاة من التراب [١].

أواسط المجلس الثاني من الجزء الثاني من أمالي الشيخ حسين المحاملي الورق ٨٦.


 

[١] كذا في الاصل، ولم يرد هذا التعبير: " الكراع أذن الشاة من التراب " من طريق غيره مما ظفرت به، ولعل المعنى لئن يقيت وتحملت أعباء الخلافة، لاطردن بني أمية عن الامارة، ولازيلنهم عن منهل الخلافة، كما يزيل الكراع - كضراب، وهو من يسقي ماشيته بماء المطر - اذن الشاة والاجزاء المبتورة منها الواقعة في ممر مسقى شياته، كراهة أن تبتلي شياته وماشيته بداء الميتة فيعتريها المرض أو الموت.