السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣١ - ومن كلام له عليه السلام قاله على سبيل الاحتجاج على أصحاب الشورى
الله عليه وسلم له في العلم وأن يكون أذنه الواعية مثل ما دعالي ؟ قالوا: اللهم لا [١٠].
قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرحم، ومن جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه وابناءه أبناءه، ونساءه نساءه غيري ؟ [١١].
قالوا: اللهم لا.
قال: نشدتكم بالله أفيكم أحد كان يأخذ الخمس [١٢] مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يؤمن أحد من قرابته غيري وغير فاطمة ؟ قالوا: اللهم لا.
قال: نشدتكم بالله أفيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء عالمها ؟ قالوا: اللهم لا.
[١٠] ذكر ابن عساكر في تفسير قوله تعالى: " وتعيها اذن واعية " الآية (١٢) من سورة الحاقة، حديثين في هذا المعنى، وهو الحديث، (٩٢٣ و ٩٢٤) من نرجمته عليه السلام من تاريخ دمشق.
وروى في الباب: (٦٩) وتاليه من غاية المرام ص ٣٦٦ ستة عشر حديثا في الموضوع.
[١١] كما في الآية: (٦١) من سورة آل عمران: (٣): " فإن تولوا فقل: تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ".
[١٢] كذا.