السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٤ - ومن كلام له عليه السلام قاله للعباس وبني هاشم لما أوصى عمر بالشورى
وتلقاه [عمه] العباس فقال [له]: عدلت عنا.
فقال [العباس:] وما علمك ؟ قال: قرن بي عثمان وقال: كونوا مع الاكثر فإن رضي رجلان رجلا، ورجلان رجلا فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمان بن عوف.
فسعد لا يخالف ابن عمه عبد الرحمان، وعبد الرحمان صهر عثمان [١] لا يختلفون، فيوليها عبد الرحمان عثمان أو يوليها عثمان عبد الرحمان، فلو كان الآخران معي لم ينفعاني بله إني لا أرجو إلا أحدهما [٢].
تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢٩٩، وتاريخ الكامل: ج ٣ ص ٣٥.
وروى قريبا منه جدا في ترجمة عثمان من كتاب أنساب الاشراف: ج ٥ ص ١٩، في عنوان: " أمر الشورى وبيعة عثمان ".
وقريبا منه رواه في الشافعي - كما في شرح ابن أبي الحديد: ج ١٢ - ٢٦٣ - ورواه ايضا في تلخيصه: ج ٣ ص ٩٢ ط الغري، وحكاه في الهامش عن أنساب الاشراف للبلاذري: ج ٥ - ١٩، عن العباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن جده، عن أبي مخنف في اسناده.
[١] قال ابن الكلبي عبد الرحمان بن عوف زوج أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وأمها أروى بنت كريز، وأروى أم عثمان فلذلك قال (علي عليه السلام): صهره كذا ذكره البلاذري عنه في عنوان: " أمر الشورى وبيعة عثمان " من كتاب أنساب الاشراف: ج ٥ / ١٩.
[٢] بله: اسم لفعل الامر بمعنى: دع، واترك.