التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٤٧
في الفقيه عن النبي ٦ ان الله تعالى أحب شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه أبغض عز وجل لخلقه المسألة وأحب لنفسه أن يسأل وليس شيء أحب إليه من أن يسأل فلا يستحي أحدكم أن يسأل الله عز وجل من فضله ولو شسع نعل.
وفي الكافي عن الصادق ٧ من لم يسأل الله من فضله افتقر.
وفيه والعياشي عن الباقر ٧ ليس من نفس إلا وقد فرض الله لها رزقا حلالا يأتيها في عافية وعرض لها بالحرام من وجه آخر فان هي تناولت شيئا من الحرام قاصها به من الحلال الذي فرضه لها وعند الله سواهما فضل كثير وهو قوله عز وجل واسألوا الله من فضله.
والعياشي عن النبي ٦ ما يقرب منه.
وعن الصادق ٧ ان الأرزاق مضمونة مقسومة ولله فضل يقسمه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وذلك قوله تعالى واسألوا الله من فضله ثم قال وذكر الله بعد طلوع الفجر أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض إن الله كان بكل شيء عليما فهو يعلم ما يستحقه كل أحد.
[٣٣] ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون أي لكل واحد من الرجال والنساء جعلنا ورثة هم أولى بميراثه يرثون مما ترك الوالدان والاقربون.
في الكافي عن الصادق ٧ انما عنى بذلك اولي الأرحام في المواريث ولم يعن أولياء النعمة فأولاهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي تجره إليها والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم قيل كان الرجل يعاقد الرجل فيقول دمي دمك وهدمي هدمك وحربي حربك وسلمي سلمك وترثني وارثك وتعقل عني واعقل عنك فيكون للحليف السدس من ميراث الحليف فنسخ بقوله واولو الأرحام بعضهم أولى ببعض.
القمي واولو الأرحام نسخت قوله والذين عقدت وقيل معناه اعطوهم نصيبهم من النصر والعقل والرفد ولا ميراث فلا نسخ.