التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٧٩ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
شاة من غنمي فأدركه فآخذ برأسه فأفك لحييه منها فآخذها من فيه قال فقال ادع لي بدرع سابغة، قال فأتي بدرع فقذفها في عنقه فتملأ منها قال فقال طالوت والله لعسى الله أن يقتله به قال فلما أن اصبحوا ورجعوا إلى طالوت والتقى الناس قال داود أروني جالوت فلما رآه أخذ الحجر فجعله في مقذافه فرماه فصكّ به بين عينيه فدمغه فنكّس على دابته وقال الناس قتل داود جالوت وملك الناس حتى لم يكن يسمع لطالوت ذكر واجتمعت بنو اسرائيل على داود وانزل الله عليه الزّبور وعلمه صنعة الحديد ولّينه له.
ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض وقرئ دفاع الله قيل اي بنصر المؤمنين على الكفار وقيل أي بدفع الهلاك بالبر عن الفاجر.
وفي المجمع روى الثاني عن أمير المؤمنين ٧.
لفسدت الأرض لعمّ الكفر والهلاك ولكن الله عز وجل ذو فضل على العالمين.
وفي الكافي والعياشي عن الصادق ٧ قال إن الله ليدفع بمن يصلي من شيعتنا عّمن لا يصلي من شيعتنا ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا وان الله ليدفع بمن يزكي من شيعتنا عّمن لا يزكي ولو اجتمعوا على ترك الزكاة لهلكوا وان الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عّمن لا يحج ولو اجتمعوا على ترك الحج لهلكوا وهو قول الله عز وجل ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين فوالله ما نزلت الا فيكم ولا عنى بها غيركم.
وفي المجمع عن النبي ٦ لولا عباد ركّع وصبيان رضّع وبهائم رتّع لصب عليكم العذاب صبا، وعنه ٦ إن الله يصلح بصلاح الرجل المسلم وولده وولد ولده واهل دويرته ودويرات حوله لا يزالون في حفظ الله ما دام فيهم.
[٢٥٢] تلك آيات الله اشارة إلى ما قص من حديث الألوف وتمليك طالوت واتيان التابوت وانهزام الجبابرة وقتل جالوت على يد صبي نتلوها عليك بالحق بالوجه