التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٠١ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
في المجمع والجوامع عن ابن عباس نزلت في علي ٧ كان معه اربعة دراهم فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سراً وبدرهم علانية قال وروى ذلك عن الباقر والصادق صلوات الله عليهما.
والعياشي عن ابي اسحاق قال كان لعلي بن ابي طالب اربعة دراهم لم يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية فبلغ ذلك النبي ٦ فقال يا علي ما حملك على ما صنعت قال انجاز موعد الله فأنزل الله الآية.
وفي الفقيه عن النبي ٦ انها نزلت في النفقة على الخيل قال وروي انها نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وكان سبب نزولها انها كان معه أربعة دراهم فتصدق بدرهم بالليل وبدرهم بالنهار وبدرهم في السر وبدرهم في العلانية فنزلت فيه هذه الآية قال والآية إذا نزلت في شيء فهي منزلة في كل ما يجري فيه والاعتقاد في تفسيرها انها نزلت في أمير المؤمنين ٧ وجرت في النفقة على الخيل وأشباه ذلك.
وفي الكافي والعياشي عن الصادق ٧ انها ليست من الزكاة.
[٢٧٥] الذين يأكلون الربا لا يقومون إذا بعثوا من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان الا كقيام المصروع من المس أي الجنون.
في المجمع والقمي عن الصادق ٧ قال قال رسول الله ٦ لما اسرى بي الى السماء رأيت قوما يريد أحدهم أن يقوم فلا يقدر أن يقوم من عظم بطنه فقلت من هؤلاء يا جبرائيل قال هؤلاء الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس وإذا هم بسبيل آل فرعون يعرضون على النار غدوا وعشيا يقولون ربنا متى تقوم الساعة.
والعياشي عنه ٧ قال آكل الربا لا يخرج من الدنيا حتى يتخبطه الشيطان ذلك العقاب بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا قاسوا أحدهما بالآخر وأحل الله البيع وحرم الربا إنكار لتسويتهم وإبطال للقياس.