التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٩٠ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
سورة البقرة
مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
مضى تفسيرها.
[١] ألم: في المعاني عن الصادق ٧ ألم هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن الذي يؤلفه النبي ٦ الامام فإذا دعا به اجيب.
أقول: فيه دلالة على أن الحروف المقطعات أسرار بين الله تعالى ورسوله ورموز لم يقصد بها إفهام غيره وغير الراسخين في العلم من ذريته والتخاطب بالحروف المفردة سنة الأحباب في سنن (سنة خ ل) المحاب فهو سر الحبيب مع الحبيب بحيث لا يطلع عليه الرقيب:
بين المحبين سر ليس يفشيه * قـول ولا قلم للخلق يحكيه
والدليل عليه أيضا من القرآن قوله عز وجل: وأُخر متشابهات، إلى قوله: وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم.
ومن الحديث ما رواه العياشي عن أبي لبيد المخزومي قال: قال أبو جعفر ٧ يا أبا لبيد إنه يملك من ولد العباس إثنا عشر يقتل بعد الثامن منهم أربعة تصيب أحدهم الذبحة فتذبحه فئة قصيرة أعمارهم خبيثة سيرتهم منهم الفويسق الملقب بالهادي والناطق والغاوي يا أبا لبيد إن لي في حروف القرآن المقطعة لعلما جما إن الله تبارك وتعالى أنزل (الم) ذلك الكتب فقام محمد حتى ظهر نوره وثبتت كلمته وولد يوم ولد وقد مضى من الألف