التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤١٢
وعن الباقر ٧ وصابروا على التقية.
وفي المعاني عن الصادق ٧ اصبروا على المصائب وصابروهم على الفتنة ورابطوا على من تقتدون به واتقوا الله لعلكم تفلحون.
العياشي عن الصادق ٧ يعني فيما أمركم به وافترض عليكم.
والقمي عن السجاد ٧ نزلت الآية [١] في العباس وفينا ولم يكن الرباط الذي أمرنا به وسيكون ذلك من نسلنا المرابط ومن نسله المرابط.
وفي المجمع عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه رابطوا الصلوات قال أي انتظروها واحدة بعد واحدة لأن المرابطة لم تكن حينئذ.
وعن النبي ٦ من الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة وقد سبق ثواب قراءة هذه السورة في آخر البقرة.
[١] ويحتمل أن يكون المراد من قوله (ع) نزلت الآية اه يعني أنهم مأمورون برباطنا وصلتنا وقد تركوا ولم يأتمروا وسيكون ذلك في زمان ظهور القائم (ع) فيرابطنا من بقي من نسلهم فينصرون قائمنا فيكون من نسلنا المرابط بالفتح أعني القائم عجل الله فرجه ومن نسله المرابط بالكسر ويحتمل على هذا الوجه أيضا الكسر فيهما والفتح كذلك فتأمل.
(٤١٣)
سورة النساء
مدنية كلها [١] وعدد آيها مأة وسبع وسبعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة هي آدم على نبينا وعليه الصلاة والسلام وخلق منها زوجها هي حواء.
القمي برأها من أسفل أضلاعه وبث منها رجالا كثيرا ونساء بنين وبنات كثيرة ورتب الامر بالتقوى على ذلك لما فيه من الدلالة على القدرة القاهرة التي من حقها أن تخشى والنعمة الظاهرة التي توجب طاعة مولاها.
العياشي عن أمير المؤمنين ٧ قال خلقت حواء من قصيري جنب آدم والقصير هو الضلع الاصغر فأبدل الله مكانه لحما، وفي رواية خلقت حواء من جنب آدم وهو راقد.
وعن الصادق ٧ أن الله خلق آدم من الماء والطين فهمة ابن آدم في الماء والطين وان الله خلق حواء من آدم فهمة النساء الرجال فحصنوهن في البيوت.
وفي الفقيه والعلل عنه ٧ انه سئل عن خلق حواء وقيل له أن أناسا عندنا يقولون ان الله عز وجل خلق حواء من ضلع آدم اليسرى الأقصى قال سبحان الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا، يقول من يقول هذا ان الله تبارك وتعالى لم يكن له من القدرة ما يخلق لآدم زوجة من غير ضلعه ويجعل للمتكلم من أهل التشنيع سبيلا إلى
[١] قيل: انها مدنية الا قوله (ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات) الآية، وقوله: (يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم في الكلالة) الآية فانهما نزلتا بمكة " منه ".