التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٧٣ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
يشكرون لا يعتبرون.
[٢٤٤] وقاتلوا في سبيل الله فان الفرار من الموت غير مخلص عنه واعلموا أن الله سميع لما يقوله المخلفون والسابقون عليم بما يضمرونه.
[٢٤٥] من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا مقرونا بالاخلاص وطيب النفس من حلال طيب فيضاعفه وقرئ بنصب الفاء له أضعافا كثيرة لا يقدرها الا الله والله يقبض ويبصط يمنع ويوسع فلا تبخلوا عليه بما وسع عليكم وإليه ترجعون فيجازيكم على حسب ما قدمتم.
في الفقيه عن الصادق ٧ إنها نزلت في صلة الامام.
وفي الكافي عنه ٧ قال ما من شيء أحب إلى الله من اخراج الدراهم إلى الامام وإن الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل احد ثم قال ان الله يقول في كتابه من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة قال هو والله من صلة الامام خاصة.
وفي المعالي والمجمع عنه ٧ لما نزلت هذه الآية على النبي ٦ من جاء بالحسنة فله خير منها قال رسول الله ٦ اللهم زدني فأنزل الله سبحانه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فقال رسول الله ٦ اللهم زدني فأنزل الله عز وجل من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة فعلم رسول الله ٦ ان الكثير من الله لا يحصى وليس له منتهى.
[٢٤٦] ألم تر إلى الملإِ من بني إسرائيل من بعد موسى ألم ينته علمك يا محمد إلى جماعة الأشراف من بني إسرائيل من بعد وفاة موسى إذ قالوا لنبي لهم.
في المجمع عن الباقر ٧ هو اشموئيل وهو بالعربية اسماعيل ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله أقم لنا أميرا ننهض للقتال معه ندبّر أمره ونصدر فيه عن رأيه.
في المجمع والعياشي عن الصادق ٧ قال كان الملك في ذلك الزمان هو الذي يسير بالجنود والنبي يقيم له أمره وينبئه بالخبر من عند ربه قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقتلوا أن لا تجيبوا ولا تفوا وهذا كأخذ العهد عليهم قالوا وما لنا ألا نقاتل