التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣١٤ - مدنية كلها وهي مائتا آية
وسلم من قرأ أربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها وثلاث آيات من آخرها لم ير في نفسه وماله شيئا يكرهه ولا يقربه الشيطان ولا ينسى القرآن.
وعن جابر عنه ٦ في حديث قال قال الله تبارك وتعالى واعطيت لك ولأمتك كنزا من كنوز عرشي فاتحة الكتاب وخاتمة سورة البقرة.
وروي عنه ٦ انزل الله آيتين من كنوز الجنة كتبهما الرحمن بيده قبل أن يخلق الخلق بألفي سنة من قرأهما بعد العشاء الآخرة أجزأتاه عن قيام الليل.
وفي رواية من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه.
وفي ثواب الأعمال عن الصادق ٧ من قرأ سورة البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو مثل الغيابتين يعني المظلتين.
(٣١٥)
سورة آل عمران
مدنية كلها وهي مائتا آية
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] ألم قد مضى الكلام في تأويله في أول سورة البقرة.
وفي المعاني عن الصادق ٧ في حديث واما ألم في آل عمران فمعناه انا الله المجيد.
[٢] الله لا إله إلا هو الحي القيوم.
[٣] نزل عليك الكتاب القرآن نجوما بالحق بالعدل والصدق والحجج المحققة انه من عند الله مصدقا لما بين يديه من الكتب وأنزل التوراة والإنجيل جملة على موسى وعيسى.
[٤] من قبل من قبل تنزيل القرآن هدى للناس عامة وقومهما خاصة وأنزل الفرقان ما يفرق به بين الحق والباطل.
في الكافي عن الصادق ٧ القرآن جملة الكتاب والفرقان المحكم الواجب العمل به.
وفي الجوامع عنه ٧ الفرقان كل آية محكمة في الكتاب.
والقمي والعياشي عنه ٧ الفرقان هو كل أمر محكم والكتاب هو جملة القرآن الذي يصدق فيه من كان قبله من الأنبياء.
وفي العلل عن النبي ٦ سمي القرآن فرقانا لأنه متفرق الآيات