التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢١٧ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
أوصي قال لا إنما قال الله إن ترك خيرا وليس لك كثير مال الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف بالشيء الذي يعرف العقل أنه لا جور فيه ولا جنف حقا على المتقين.
العياشي: عن أحدهما هي منسوخة بآية المواريث وحملت على التقية لموافقتها مذهب العامة ومخالفتها القرآن ولما في الكافي والعياشي عن الباقر ٧ أنه سئل عن الوصية للوارث فقال تجوز ثم تلا هذه الآية وفي معناه أخبار أخر كثيرة.
أقول: نسخ الوجوب لا ينافي بقاء الجواز.
وفي المجمع والعياشي عن الصادق عن ابيه عن آبائه عن أمير المؤمنين : قال من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممن لا يرث فقد ختم عمله بمعصية
وفي الفقيه والعياشي عن الصادق ٧ أنه شيء جعله الله تعالى لصاحب هذا الأمر قيل هل لذلك حد قال أدنى ما يكون ثلث الثلث.
والعياشي عنه ٧ حق جعله الله في أموال الناس لصاحب هذا الأمر قيل لذلك حد محدود قال نعم قيل كم قال أدناه السدس وأكثره الثلث.
[١٨١] فمن بدله بعد ما سمعه فانما إثمه على الذين يبدلونه والله سميع عليم وعيد للمبدل بغير حق.
في الكافي عن أحدهما ٨ والعياشي عن الباقر ٧ في رجل أوصى بماله في سبيل الله قال أعطه لمن أوصى به له وإن كان يهوديا أو نصرانيا إن الله يقول وتلا هذه الآية وفي معناه أخبار كثيرة وفي عدة منها أنه يغرمها إذا خالف.
[١٨٢] فمن خاف من موص وقرئ بفتح الواو وتشديد الصاد توقع وعلم جنفا أو إثما ميلا عن الحق بالخطأ أو التعمد كذا في المجمع عن الباقر ٧.
وفي العلل والعياشي عن الصادق يعني إذا اعتدى في الوصية.
وزاد العياشي وزاد على الثلث ويأتي له معنى آخر.