التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٤ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
الايمان طلبا للفوز بالسعادة والنجاة ولم يحتج إلى الاكراه والالحاح وقيل اخبار في معنى النهي أي لا تكرهوا في الدين وهو اما عام منسوخ بقوله جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم واما خاص بأهل الكتاب إذا أدوا الجزية.
أقول: ان اريد بالدين التشيع كما يستفاد من حديث ابن ابي يعفور الآتي واول تمام الآية بولايتهم : فهو اخبار في معنى النهي من غير حاجة إلى القول بالنسخ والتخصيص فمن يكفر بالطاغوت الشيطان كذا في المجمع عن الصادق ٧.
أقول: ويعم كل ما عبد من دون الله من صنم أو صاد عن سبيل الله كما يستفاد من أخبار اخر فالطاغوت فعلوت من الطغيان.
القمي هم الذين غصبوا آل محمد حقهم :.
ويؤمن بالله بالتوحيد وتصديق الرسل فقد استمسك بالعروة الوثقى طلب الامساك من نفسه بالحبل الوثيق وهي مستعارة للمتمسك المحق من النظر الصحيح والدين القويم.
في الكافي عن الصادق ٧ هي الايمان بالله وحده لا شريك له.
وعن الباقر ٧ هي مودتنا أهل البيت.
لا انفصام لها لا انقطاع لها.
في المعاني عن النبي ٦ من أحب أن يستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فليستمسك بولاية اخي ووصيي علي بن أبي طالب صلوات الله عليه فانه لا يهلك من احبه وتولاه ولا ينجو من أبغضه وعاداه.
والله سميع بالأقوال عليم بالنيات.
[٢٥٧] الله ولي الذين آمنوا متولي أمورهم يخرجهم بهدايته وتوفيقه من الظلمات ظلمات الجهل والذنوب إلى النور نور الهدى والمغفرة.