التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٥٢٥
على حسب أحوالهم.
[١٧٣] فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا ظاهر المعنى.
[١٧٤] يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا قيل البرهان رسول الله والنور القرآن وقيل البرهان المعجزات والنور القرآن أي جاءكم دلائل العقل وشواهد النقل ولم يبق لكم عذر ولا علة.
وفي المجمع عن الصادق ٧ النور ولاية علي صلوات الله وسلامه عليه.
[١٧٥] فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه ثواب مستحق وفضل واحسان زائد عليه ويهديهم إليه أي إلى الله أو إلى الموعود من الرحمة والفضل صراطا مستقيما قد مضى تحقيق معنى الصراط في سورة الفاتحة.
العياشي عن الصادق ٧ البرهان محمد والنور علي والصراط المستقيم علي صلوات الله عليهما.
والقمي النور امامة أمير المؤمنين والإعتصام التمسك بولايته وولاية الأئمة بعده.
[١٧٦] يستفتونك أي في الكلالة كما يدل عليه الجواب، روي أن جابر بن عبد الله كان مريضا فعاده رسول الله ٦ فقال يا رسول الله ان لي لكلالة فكيف أصنع في مالي فنزلت قل الله يفتيكم في الكلالة قد مضى تفسيرها في أول السورة إن امرؤً هلك ليس له ولد وله أخت أي أخت لأم وأب أو أخت لأب كذا عن الصادق ٧ كما مر فلها نصف ما ترك وهو يرثها أي والمرء يرث أخته جميع مالها إن كانت الأخت هي الميتة إن لم يكن لها ولد ولا والد لأن الكلام في ميراث الكلالة ولأن السنة دلت على أن الأخوة لا يرثون مع الأب كما تواتر عن أهل البيت