التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٨٧ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
والعياشي مضمرا قال: اتمهن بمحمد وعلي والأئمة من ولد علي : قال وقال إبراهيم: يا رب فعجل بمحمد وعلي ما وعدتني فيهما وعجل بنصرك لهما.
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال إن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبداً قبل أن يتخذه نبيا وان الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا وان الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا وان الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما فلما جمع له الأشياء قال إني جاعلك للناس إماما قال فمن عظمها في عين إبراهيم قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين قال لا يكون السفيه إمام التقي وعنه ٧ من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما.
أقول: وفيه تعريض بالثلاثة حيث عبدوا الأصنام قبل الاسلام.
في العيون عن الرضا ٧ في حديث طويل ان الامامة خص الله عز وجل بها إبراهيم الخليل ٧ بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة وفضيلة شرفها بها واشاد [١] بها ذكره فقال عز وجل إني جاعلك للناس إماما فقال الخليل ٧ سرورا بها ومن ذريتي قال الله عز وجل لا ينال عهدي الظالمين فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة وصارت في الصفوة.
[١٢٥] وإذ جعلنا البيت الكعبة مثابة مرجعا ومحل عود للناس وأمنا.
في الكافي عن الصادق ٧ من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط الله عز وجل ومن دخله من الوحش والطير كان آمنا من أن يهاج أويؤذى حتى يخرج من الحرم.
واتخذوا وقرئ بفتح الخاء من مقام إبراهيم مصلى هو الحجر الذي عليه أثر قدمه في التهذيب عن الصادق ٧ يعني بذلك ركعتي طواف الفريضة ومثله في الكافي والعياشي عن الباقر ٧ ما أعظم فرية أهل الشام على الله تعالى
[١] الاشادة رفع الصوت بالشيء واشاد بذكره إذا رفع من قدره " ص ".