التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٢٤
وفي الكافي عنه ٧ المعروف هو القوت وانما عنى الوصي أو القيم في أموالهم وما يصلحهم.
وعنه ٧ ذلك رجل يحبس نفسه عن المعيشة فلا بأس أن يأكل بالمعروف إذا كان يصلح لهم أموالهم فإن كان المال قليلا فلا يأكل منه شيئا.
وعنه ٧ أنه سئل عن القيم للأيتام في الإبل وما يحل له منها فقال إذا لاط [١] حوضها وطلب ضالتها وهنا [٢] جرباها [٣] فله أن يصيب من لبنها في غير نهك لضرع ولا فساد لنسل.
وفي المجمع والعياشي ما يقرب منه.
والعياشي عنه ٧ في هذه الآية هذا رجل يحبس نفسه لليتيم على حرث أو ماشية ويشغل فيها نفسه فليأكل بالمعروف وليس له ذلك في الدراهم والدنانير التي عنده موضوعة.
وفي رواية اخرى عنه ٧ قال كان ابي يقول إنها منسوخة.
وفي المجمع عن الباقر ٧ من كان فقيرا فليأخذ من مال اليتيم قدر الحاجة والكفاية على جهة القرض ثم يرد عليه ما أخذ إذا وجد فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم بأنهم قبضوها فانه نفي للتهمة وابعد من الخصومة ووجوب الضمان وكفى بالله حسيبا محاسبا.
[٧] للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون يعني بهم المتوارثين بالقرابة مما قل منه أو كثر من قليله وكثيره نصيبا مفروضا واجبا قيل كانت العرب في الجاهلية يورثون الذكور دون الإناث فرد الله سبحانه عليهم وقال لكل من الفريقين سهم وحظ.
[١] كل شيء لصق بشيء فقد لاط به يلوط لوطا ويليط ليطا واصل اللوط اللصوق الى أن قال ولطت الحوض بالطين لوطا أي ملطته وطينته (مجمع).
[٢] هاهناه يهنأ ويهنؤه اطعمه وأعطاه كأهنأه والإبل يهنأها مثلثة النون طلاها بالهناء ككتاب القطران (مجمع)
[٣] الجرب بالتحريك داء معروف يقال جرب البعير جربا من باب تعب فهو أجرب وناقة جرباء (مجمع).
[٨] وإذا حضر القسمة أي قسمة التركة أولوا القربى ممن لا يرث واليتامى والمساكين فارزقوهم منه فاعطوهم شيئا من المقسوم تطييبا لقلوبهم وتصدقا عليهم وقولوا لهم قولا معروفا تلطفوا لهم في القول واعتذروا إليهم واستقلوا ما تعطونهم ولا تمنوا بذلك عليهم.
والقمي هي منسوخة بقوله يوصيكم الله.
والعياشي عن الباقر والصادق ٧ نسختها آية الفرائض.
وفي رواية عن الباقر ٧ أنه سئل أمنسوخة هي قال لا إذا حضروك فاعطهم.
أقول: نسخ الوجوب لا ينافي بقاء الجواز والاستحباب وقد مر نظيره في سورة البقرة.
[٩] وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم أمر بأن يخشوا الله ويتقوه في أمر اليتامى فيفعلوا بهم ما يحبون أن يفعل بذراريهم الضعاف بعد وفاتهم.
في الكافي والعياشي عن الصادق ٧ من ظلم يتيما سلط الله عليه من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه ثم تلا هذه الآية فليتقوا الله في أمر اليتامى وليقولوا لهم قولا سديدا مثل ما يقولون لأولادهم بالشفقة وحسن الأدب.
[١٠] إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم ملء بطونهم نَاراً ما يجر إلى النار وسيصلون سعيرا سيدخلون نارا وأي نار وقرئ بضم الياء وصلي النار مقاساة حرها وصليته شويته والإصلاء الإلقاء فيها وسعر النار إلهابها.
في الفقيه عن الصادق ٧ إن أكل مال اليتيم سيلحقه وبال ذلك في الدنيا والآخرة.
أما في الدنيا فان الله يقول وليخش الذين الآية، وأما في الآخرة فان الله يقول إن الذين يأكلون الآية.
والقمي عنه ٧ قال قال رسول الله ٦ لما أسري