التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٠ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
والعفو نقيض الجهد وهو أن ينفق ما تيسر له بذله ولا يبلغ منه الجهد واستفراغ الوسع قال خذي العفو مني تستديمي مودتي، وروي عن النبي ٦ يأتي أحدكم بماله كله يتصدق به ويجلس يتكفف الناس إنما الصدقة عن ظهر غنى.
وفي الكافي والعياشي عن الصادق ٧ العفو الوسط.
وفي المجمع عنه ٧ والقمي قال لا اقتار ولا اسراف.
وفي التبيان والمجمع عن الباقر ٧ أن العفو ما يفضل عن قوت السنة.
وفي المجمع عنه نسخ ذلك بآية الزكاة.
كذلك مثل ما بين أن العفو أصلح من الجهد يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون.
[٢٢٠] في الدنيا والآخرة في امور الدارين فتأخذون بالأصلح والأنفع ويسألونك عن اليتامى القمي عن الصادق ٧ لما نزلت إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما أخرج كل من كان عنده يتيم وسألوا رسول الله ٦ في اخراجهم فنزلت.
وفي المجمع عنه وعن ابيه ٨ لما نزلت واتوا اليتامى أموالهم كرهوا مخالطة اليتامى فشق ذلك عليهم فشكوا إلى رسول الله ٦ فنزلت قل إصلاح لهم خير مداخلتهم لاصلاحهم خير من مجانبتهم وإن تخالطوهم تعاشروهم وتشاركوهم فإخوانكم فانهم اخوانكم في الدين ومن حق الأخ أن يخالط الأخ.
وفي الكافي عن الصادق ٧ والعياشي عن الباقر ٧ قال تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم وتخرج من مالك قدر ما يكفيك ثم تنفقه قلت أرأيت ان كانوا يتامى صغارا وكبارا وبعضهم أعلى كسوة من بعض وبعضهم آكل من بعض ومالهم جميعا فقال أما الكسوة فعلى كل انسان منهم ثمن كسوته واما الطعام فاجعلوه