التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٨٣ - بسم الله الرحمن الرحيم
ففي الكافي عن الصادق ٧ قال: لا تدعها ولو كان بعده شعر.
وفي التوحيد وتفسير الامام عنه ٧ من تركها من شعيتنا امتحنه الله بمكروه لينبهه على الشكر والثناء ويمحق عنه وصمة تقصيره عند تركه، وعن أمير المؤمنين ٧ أن رسول الله ٦ حدثني عن الله عز وجل أنه قال كل أمر ذي بال لم يذكر فيه بسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر.
[١] الحمد لله: يعني على ما أنعم الله به علينا، في العيون وتفسير الامام ٧ عن أمير المؤمنين ٧ أنه سئل عن تفسيرها فقال: هو أن الله عرف عباده بعض نعمه عليهم جملا إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل لأنها أكثر من أن تحصى أو تعرف فقال قولوا الحمد لله على ما أنعم به علينا.
وفي الكافي عن الصادق ٧: ما أنعم الله على عبد بنعمة صغرت أو كبرت فقال: الحمد لله الا أدى شكرها.
رب العلمين: في العيون وتفسير الامام ٧ عن أمير المؤمنين ٧ يعني مالك الجماعات من كل مخلوق وخالقهم وسائق أرزاقهم إليهم من حيث يعلمون ومن حيث لا يعلمون يقلب الحيوانات في قدرته ويغذوها من رزقه ويحوطها بكنفه ويدبر كلا منها بمصلحته ويمسك الجمادات بقدرته ويمسك ما اتصل منا عن التهافت والمتهافت عن التلاصق والسماء أن تقع على الأرض إلا باذنه والأرض أن تنخسف الا بأمره.
[٢] الرحمن الرحيم: قيل لعل تكريرهما للتنبيه بهما في جملة الصفات المذكورة على استحقاقه للحمد.
[٣] مالك يوم الدين: في تفسير الامام ٧ يعني القادر على إقامته والقاضي فيه بالحق والدين والحساب.
وقرئ ملك يوم الدين روى العياشي أنه قرأه الصادق ٧ ما لا يحصى.