التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٨٢ - بسم الله الرحمن الرحيم
وروي في المشكاة وأورده في المجمع عن النبي ٦ إن لله عز وجل مائة رحمة أنزل منها واحدة إلى الأرض فقسمها بين خلقه فبها يتعاطفون ويتراحمون وأخر تسعا وتسعين لنفسه يرحم بها عباده يوم القيامة.
وروي أن الله قابض هذه إلى تلك فيكملها مائة يرحم بها عباده يوم القيامة.
وفي تفسير الامام معنى ما في الروايتين عن أمير المؤمنين ٧ والتسمية في أول كل سورة آية منها وإنما كان يعرف إنقضاء السورة بنزولها إبتداء للأخرى وما أنزل الله كتابا من السماء الا وهي فاتحته كذا عن الصادق ٧ رواه العياشي.
وفي الكافي عن الباقر ٧: أول كل كتاب أنزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فإذا قرأتها فلا تبال أن لا تستعيذ فإذا قرأتها سترتك فيما بين السماء والارض.
وفي العيون عن أمير المؤمنين ٧: أنها من الفاتحة وأن رسول الله ٦ يقرؤها ويعدها آية منها ويقول فاتحة الكتاب هي السبع المثاني، وفيه وفي العياشي عن الرضا ٧ أنها أقرب إلى اسم الله الأعظم من ناظر العين إلى بياضها.
ورواه في التهذيب عن الصادق ٧.
والقمي عنه أنها أحق ما يجهر به وهي الآية التي قال الله عز وجل: وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا.
وفي الخصال عنه ٧: أن الاجهار بها في الصلاة واجب.
والعياشي عنه ٧ قال: مالهم قاتلهم الله عمدوا إلى أعظم آية في كتاب الله فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها.
أقول: يعني العامة، عن الباقر ٧ سرقوا آية من كتاب الله بسم الله الرحمن الرحيم وينبغي الإتيان بها عند افتتاح كل أمر عظيم أو صغير ليبارك فيه.