التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٨٩ - مدنية كلها وهي مائتا آية
وخرقن الجيوب وخرمن البطون على النبي ٦ فلما رأينه قال لهن خيرا وامرهن أن يتسترن ويدخلن منازلهن وقال ان الله وعدني أن يظهر دينه على الأديان كلها وأنزل الله على محمد (وما محمد الا رسول قد خلت) الآية ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا بارتداده بل يضر نفسه وسيجزي الله الشاكرين كأمير المؤمنين ٧ ومن يحذو حذوه.
في الاحتجاج في خطبة الغدير: معاشر الناس انذركم إني رسول الله اليكم قد خلت من قبلي الرسل افان مت أو قتلت انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين، الا وان عليا هو الموصوف بالصبر والشكر ثم من بعدي ولدي من صلبه.
وفي الكافي في خطبة الوسيلة لأمير المؤمنين ٧ حتى إذا دعا الله نبيه ورفعه اليه لم يك ذلك بعده الا كلمحة من خفقه أو وميض [١] من برقة إلى أن رجعوا على الأعقاب وانتكصوا على الأدبار وطلبوا بالأوتار وأظهروا الكتائب وردموا الباب وفلوا الديار وغيروا آثار رسول الله ٦ ورغبوا عن أحكامه وبعدوا من أنواره واستبدلوا بمستخلفه بديلا اتخذوه وكانوا ظالمين وزعموا أن من اختاروا من آل أبي قحافة اولى بمقام رسول الله ٦ ممن اختاره الرسول ٦ لمقامه وان مهاجر آل ابي قحافة خير من مهاجري الأنصار.
والعياشي عن الباقر عليه الصلاة والسلام قال كان الناس أهل ردة بعد رسول الله ٦ إلا ثلاثة قيل ومن الثلاثة قال المقداد وأبو ذر وسلمان الفارسي رحمهم الله ثم عرف أناس بعد يسير فقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وابوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين ٧ مكرها فبايع وذلك قول الله وما محمد الآية.
وعن الصادق ٧ أتدرون مات النبي أو قتل ان الله يقول أفإن مات أو
[١] ومض البرق يمض ومضا وميضا لمع خفيفا " ق ".