التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٨٧ - مدنية كلها وهي مائتا آية
أو القتل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم انكار لارتدادهم وانقلابهم على أعقابهم عن الدين لخلوه بموت أو قتل بعد علمهم بخلو الرسل قبله وبقاء دينهم متمسكا به.
العياشي عن الباقر عليه الصلاة والسلام أنه سئل عمن قتل أمات قال لا الموت موت والقتل قتل قيل ما أحد يقتل إلا وقد مات قال قول الله أصدق من قولك وفرق بينهما.
في القرآن قال أفإن مات أو قتل وقال لئن متم أو قتلتم لالى الله تحشرون وليس كما قلت الموت موت والقتل قتل قيل فان الله يقول كل نفس ذائقة الموت قال من قتل لم يذق الموت ثم قال لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت ويأتي حديث آخر في هذا المعنى في أواخر هذه السورة ان شاء الله.
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال لما انهزم الناس يوم أحد عن النبي ٦ انصرف إليهم بوجهه وهو يقول أنا محمد انا رسول الله لم أقتل ولم امت فالتفت إليه فلان وفلان وقالا الآن يسخر بنا أيضا وقد هزمنا وبقي معه علي ٧ وسماك بن خرشة أبو دجانة " ره " فدعاه النبي ٦ فقال يا أبا دجانة انصرف وأنت في حل من بيعتك فأما علي ٧ فهو أنا وأنا هو فتحول وجلس بين يدي النبي ٦ وبكى وقال لا والله ورفع رأسه إلى السماء وقال لا والله لا جعلت نفسي في حل من بيعتي إني بايعتك فالى من انصرف يا رسول الله إلى زوجة تموت أو ولد يموت أو دار تخرب أو مال يفنى وأجل قد اقترب فرق له النبي ٦ فلم يزل يقاتل حتى اثخنته الجراحة وهو في وجه وعلي ٧ في وجه فلما اسقط احتمله علي ٧ فجاء به الى النبي ٦ فوضعه عنده فقال يا رسول الله أوفيت بيعتي قال نعم وقال له النبي ٦ خيرا وكان الناس يحملون على النبي ٦ الميمنة فيكشفهم علي فإذا كشفهم أقبلت الميسرة إلى النبي ٦ فلم يزل كذلك حتى تقطع سيفه بثلاث قطع فجاء إلى