التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٨٠ - مدنية كلها وهي مائتا آية
وروى العامة أن عتبة بن أبي وقاص شجه ٦ يوم احد وكسر رباعيته فجعل يمسح الدم عن وجهه وهو يقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم فنزلت وأعلمه أن كثيرا منهم سيؤمنون.
[١٢٩] ولله ما في السماوات وما في الأرض خلقا وملكا فله الأمر كله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم.
في المجمع قيل انما ابهم الله الأمر في التعذيب والمغفرة ليقف المكلف بين الخوف والرجاء ويلتفت إلى هذا قول الصادق ٧ لو وزن رجاء المؤمن وخوفه لأعتدلا.
[١٣٠] يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة قيل كان الرجل منهم يربي إلى أجل ثم يزيد فيه إلى آخر حتى يستغرق بقليله مال المديون وقرأ مضعفة بتشديد العين واتقوا الله فيما نهيتم عنه لعلكم تفلحون رجاء فلا حكم.
[١٣١] واتقوا النار التي أعدت للكافرين بالتجنب عن مثال أفعالهم.
[١٣٢] وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون بطاعتهما لعل وعسى في أمثال ذلك دليل عزة التوصل إليها.
[١٣٣] وسارعوا وقرأ سارعوا بلا واو وبادروا إلى مغفرة من ربكم إلى أسباب المغفرة.
في المجمع عن أمير المؤمنين ٧ إلى أداء الفرائض وجنة عرضها السماوات والأرض.
العياشي عن الصادق ٧ إذا وضعوهما كذا وبسط يديه احديهما مع الأخرى.
وفي المجمع عن النبي ٦ أنه سئل إذا كانت الجنة عرضها السموات والأرض فأين تكون النار فقال سبحان الله إذا جاء النهار فأين الليل قال صاحب المجمع هذه معارضة فيها اسقاط المسألة لأن القادر على أن