التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٢٩ - مدنية كلها وهي مائتا آية
الله العترة على سائر الناس فقال أبو الحسن ٧ ان الله تعالى ابان فضل العترة على سائر الناس في محكم كتابه فقال له المأمون أين ذلك من كتاب الله فقال له الرضا ٧ في قوله تعالى ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين.
والقمي قال العالم ٧ نزل وآل ابراهيم وآل عمران وآل محمد صلوات الله عليهم على العالمين فاسقطوا آل محمد : من الكتاب.
والعياشي عن الصادق ٧ قال وآل محمد كانت فمحوها.
وفي المجمع وفي قراءة اهل البيت وآل محمد صلوات الله عليهم على العالمين وقالوا ايضا ان آل ابراهيم : هم آل محمد صلوات الله عليهم الذين هم أهله ويجب أن يكون الذين اصطفاهم الله تعالى مطهرين معصومين منزهين عن القبائح لأنه سبحانه لا يختار ولا يصطفي الا من كان كذلك انتهى كلامه.
أقول: وعلى هذه القراءة يكون من قبيل عطف الخاص على العام كعطف آل عمران بكلا معنييه على آل ابراهيم :.
وفي المعاني عن الصادق ٧ انه سئل عن معنى آل محمد : فقال آل محمد صلوات الله عليهم من حرم الله عز وجل على محمد ٦ نكاحه.
وعنه ٧ ان آل محمد صلوات الله عليهم ذريته وأهل بيته الأئمة الأوصياء وعترته أصحاب العباء وامته المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله المتمسكون بالثقلين الذين امروا بالتمسك بهما كتاب الله وعترته أهل بيته الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وهم الخليفتان على الأمة بعده.
[٣٤] ذرية بعضها من بعض الذرية يقع على الواحد والجمع يعني انهم ذرية واحدة متسلسلة بعضها متشعبة من بعض.