التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٩ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
وعن الصادق ٧ قال الصلاة الوسطى هي الوسطى من صلاة النهار وهي الظهر وإنما يحافظ أصحابنا على الزوال من أجلها.
وفي المجمع عن علي ٧ انها الجمعة يوم الجمعة والظهر سائر الأيام.
والقمي عن الصادق ٧ انه قرأ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين قال اقبال الرجل على صلاته ومحافظته حتى لا يلهيه ولا يشغله عنها شيء.
وفي رواية العياشي هو الدعاء.
وفي اخرى له قانتين مطيعين راغبين.
وفي الكافي عن النبي ٦ قال لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس فإذا ضيعهن تجرأ عليه وأدخله في العظام.
وعن الباقر ٧ أن الصلاة إذا ارتفعت في وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول حفظتني حفظك الله وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول ضيعتني ضيعك الله.
وعن الصادق ٧ الصلوات الخمس المفروضات من اقام حدودهن وحافظ على مواقيتهن لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة ومن لم يقم حدودهن ولم يحافظ على مواقيتهن لقي الله ولا عهد له إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
[٢٣٩] فإن خفتم من لص أو سبع أو غير ذلك فرجالا أو ركبانا فصلوا راجلين أو راكبين.
في الكافي عن الصادق ٧ سئل عن هذه الآية فقال ان خاف من سبع أو لص يكبر ويؤمي إيماء.
وفي الفقيه عنه ٧ في صلاة الزحف قال تكبير وتهليل ثم تلا الآيات.
وعنه ٧ إن كنت في أرض مخوفة فخشيت لصا أو سبعا فصل الفريضة