التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٧ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
وفي الفقيه وفي التهذيب عن الصادق ٧ يعني الأب والذي توكله المرأة وتوليه أمرها من أخ أو قرابة أو غيرهما.
وفي الكافي عنه ٧ في عدة اخبار هو الأب والأخ والرجل يوصى اليه والرجل يجوز أمره في مال المرأة فيبيع لها ويشتري وإذا عفا فقد جاز.
وفي رواية العياشي فأي هؤلاء عفا فقد جاز قيل أرأيت ان قالت لا أجيز ما يصنع قال ليس لها ذلك أتجيز بيعه فيما لها ولا تجيز هذا.
وفي رواية أبوها إذا عفا جاز وأخوها إذا كان يقيم بها وهو القائم عليها فهو بمنزلة الأب يجوز له فإذا كان الأخ لا يقيم بها ولا يقوم عليها لم يجز له عليها أمر.
وعن الصادق ٧ الذي بيده عقدة النكاح وهو الولي الذي انكح يأخذ بعضا ويدع بعضا وليس له أن يدع كله.
وفي المجمع عنهما ٨ الذي بيده عقدة النكاح هو الولي.
وعن أمير المؤمنين ٧ هو الزوج قال والولي عندنا هو الأب والجد مع وجود الأب الأدنى على البكر غير البالغ فاما من عداهما فلا ولاية له الا بتوليتهما إياه غير أن الأول اظهر وعليه المذهب ومعنى عفو الزوج عدم استرداده فانهم كانوا يسوغون المهر قبل الدخول.
وأن تعفوا أقرب للتقوى في الكافي عن الباقر ٧ انه حلف رجل على ضرب غلامه فلم يف به فلما سئل عنه ٧ فقال أليس الله يقول وان تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم ولا تنسوا أن يتفضل بعضكم على بعض ولا تستقصوا.
وفي المجمع عن علي ٧ ولا تناسوا الفضل إن الله بما تعملون بصير.
العياشي عن الباقر ٧ قال قال رسول الله ٦ يأتي على الناس زمان عضوض يعض كل امرئ على ما في يديه وينسون الفضل بينهم