شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٢٠٧ - و أما المندوب فوقته جميع أيام السنة، إلّا المنهي عنه
و منها: صوم يوم المباهلة، قيل لشرافته المناسبة للصيام فيه، مع الاعتراف بعدم نص فيه. و لو لا الإجماع لأشكل حكمه ذلك، حتى على تمامية أخبار «من بلغ» فضلا عن عدمها، نعم لا بأس به رجاء.
و يوم المبعث، كما في خبر ابن راشد [١].
و مولد النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله)، لمرسلة المفيد [٢].
و يوم دحو الأرض، لنص الحسن بن علي الوشاء [٣].
و يوم عرفة [٤]، لمرسلة الصدوق [٥]، بعد حمل ترك الصوم فيه في نص آخر [٦] على إيجاب ضعفه، المانع عن الإتيان ببقية الوظائف، بشهادة صحيحة ابن مسلم [٧] المشتملة على التفصيل المزبور، و إليه أشار المصنف بقوله: لمن لا يضعفه عن الدعاء.
و أول ذي الحجة، بل كل يوم فيه من العشر الأول ما عدا العيد، لمرسل ابن بابويه [٨].
و رجب كله و شعبان كله بلا اشكال فيهما، و في الجواهر: لا يمكن
[١] وسائل الشيعة ٧: ٣٢٩ باب ١٥ من أبواب الصوم المندوب حديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ٧: ٣٣٥ باب ١٩ من أبواب الصوم المندوب حديث ٤، مسار الشيعة: ٢٤.
[٣] وسائل الشيعة ٧: ٣٣١ باب ١٦ من أبواب الصوم المندوب حديث ١.
[٤] سقط من الشارح هنا من المتن قوله: «و يوم عاشوراء على وجه الحزن»، و قد ورد فيه عدة أحاديث، انظر: وسائل الشيعة ٧: ٣٣٧ باب ٢٠ من أبواب الصوم المندوب.
[٥] وسائل الشيعة ٧: ٣٤٥ باب ٢٣ من أبواب الصوم المندوب.
[٦] وسائل الشيعة ٧: ٣٤٣ باب ٢٣ من أبواب الصوم المندوب حديث ٧.
[٧] وسائل الشيعة ٧: ٣٤٣ باب ٢٣ من أبواب الصوم المندوب حديث ٤.
[٨] وسائل الشيعة ٧: ٣٣٤ باب ١٨ من أبواب الصوم المندوب.