رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٩٠ - ـ لقاؤه لمحمد بن صالح الشاطبي
| متى يشتفي قلبي بلثم ترابه | ويسمح دهر بالمزار بخيل؟ | |
| دللت عليه في أوائل أسطري | فذاك نبيّ مصطفى ورسول |
وأنشدني أيضا قال : أنشدني الشّيخ الفقيه الخطيب أبو محمّد عبد الله ابن عبد الرّحمن بن عبد الله ، هو ابن برطله [١] ، لنفسه : [٢] [مخلّع البسيط]
| أسلمني للبلى وحيدا | من هو في ملكه وحيد [٣] | |
| قضى عليّ الفناء حتما | فلم يكن عنه لي محيد | |
| وكيف يبقى غريق ترب | بدأته أوّلا صعيد [٤] | |
| يعيده آخرا إليه | من نعته المبدئ المعيد [٥] |
وأنشدني كذلك له أيضا : [٦] [الطويل]
| أيا ناظرا نحوي ترحّم لراحل | أتته المنايا في ثياب مقيم [٧] | |
| فلم يلتمس زادا سوى حسن ظنّه | ومن يبتغي زادا لدار كريم؟ [٨] |
[١] عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موسى بن سليمان الأزدي : فقيه مالكي ، قاض ، محدّث ، من أهل مرسية ، انتقل إلى المغرب الأوسط ، فسكن بجاية ، وتوفي بتونس سنة ٦٦١ ه. ترجمته في : عنوان الدّراية : ١٠٩ ، وفيات ابن قنفذ : ٣٣٠ ، شجرة النور : ١ / ١٩٦ وفيها : عبد الحق بن برطلة.
[٢] الأبيات في الإحاطة : ٤ / ١٩٨ ، وعنوان الدراية : ١٠٩.
[٣] في الإحاطة : أسلمني للبلاء ، وفي ط : للبلاد.
[٤] في العنوان : بذاته ، والإحاطة : فذاته ، والصّعيد : التّراب.
[٥] الشطر الأوّل في الإحاطة : يعيد أحواله إليه ، والمبدىء المعيد : من أسمائه تعالى.
[٦] البيتان في عنوان الدراية : ١٠٩.
[٧] في عنوان الدّراية : يا ناظرا.
[٨] في عنوان الدّراية : ومن يرتضي ... لقصد كريم.